فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 98

... استشهد النديم في خمسة وعشرين موضعًا بأشخاص أو مجموعة أشخاص لم يصرح بأسمائهم. وهو في هذا إما أن يشير إليهم بما يفيد توثيقهم، مثل"قال لي عنه الثقة" (ص 247) ، أو"خبرني الثقة" (ص ص 302، 326) ، أو"وخبرني الثقة أنه رآه" (ص306) ،"وقال لي غيره، ممن أثق به" (ص 313) ، أو"قال لي من أثق بفضله" (ص 369) ، أو"حدثني بعض الثقات" (ص 420) ؛ أو بما يفيد الجمع كأن يقول:"وقال لي جماعة من أهل أندلس" (ص 414) ؛ أو بما يفيد العلم بما يتحدثون عنه كأن يقول:"وقال لي جماعة من أهل العلم وأكابر الوراقين" (ص 420) ؛ أو بما يفيد أن من نقل عنه كان شاهد عيان على ما نقله (ص 369) مما يجعل له سلطانا كبيرا فيما يتعلق بمرجعية الحديث. إلا أنه قد ينقل مباشرة عن أشخاص يشير إليهم إشارات عابرة لا يمكن بها معرفة أحوالهم، كأن يقول في معرض حديثه عن السحر والسحرة: وقال لي إنسان منهم" (ص 371) ، أو يقول في معرض حديثه عن السودان:"خبرني بعض من يجول في الأرض" (ص 21) ."

ولا يُعرف على وجه التحقيق السبب الذي دعا النديم إلى صياغة بعض استشهاداته المباشرة على هذا النحو مع معرفته بمن يستشهد بهم. ولعل هذا أحد الأسباب التي تدعو إلى الظن بأنه اعتمد على الذاكرة في تدوين هذه الاستشهادات، والذاكرة قد تصيب، وقد تجانب الصواب إلا أن مجانبتها الصواب ربما يكون أرجح حين رصد مئات الاستشهادات وآلاف العناوين.

الرواية المباشرة عن معلوم

اشتمل الفهرست على ستة وأربعين استشهادا من هذه الفئة. والمؤلف في هذا الصدد قد يورد الإشارة المرجعية مجردة في ستة وثلاثين موضعا، كأن يقول:"حدثني أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن أبي جعفر قال الجاحظ" (ص 209) ، أو"قال لي أبو القاسم بو باش بن الحسن ..." (ص 247) ، أو يوردها متصلة السند كأن يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت