? قال أحمد شاكر في تحقيقه للسنن:"وهذا الذي حققه ابن دقيق العيد بديع ممتع ، وهو الصواب لأصول هذا الفن ، وأنا أظن أن رواية من قال: إن رجلاًَ من بني قشير قال: يا نبي الله . فيها خطأ ، وأن أصله ما ذكرته من رواية ابن أبي عروبة ، عند أحمد في المسند ، عن رجل من بني قشير ، فذكر القصة في كونه أتى أبا ذر ، وسأله ، وأجابه وأن يكون سقط من بعض الرواة ذكر أبي ذر خطأ فقط ."
? أما الشاهد ، فقد رواه البزار من حديث أبي هريرة ، وقال: البزار لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه . وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح . وفي تلخيص الحبير قال صححه ابن القطان ، لكن قال الدارقطني في العلل: إن إرساله أصح .
ثالثاًَ: المخالفة لما ثبت في مسلم ، عَنْ دَاوُدَ عَنْ عَامِرٍ قَالَ سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ الْجِنِّ قَالَ فَقَالَ عَلْقَمَةُ أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ قَالَ: لَا وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ فَقُلْنَا اسْتُطِيرَ أَوْ اغْتِيلَ قَالَ فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلَ حِرَاءٍ قَالَ: فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْنَاكَ فَطَلَبْنَاكَ فَلَمْ نَجِدْكَ فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ فَقَالَ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ قَالَ: فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ ...""
? الماء المتغير بالنجاسة
و يشتمل على مبحثين:
? الأول: الماء المتغير بمجاورة النجاسة .