الصفحة 29 من 42

? 2 )) كيف وقد صحح حديثه الترمذي ، والحاكم والبيهقي وابن حبان ، فهذا توثيق ضمني ، وقد أجاب ابن دقيق العيد على قول ابن القطان في عمرو بن بجدان: لا يعرف حاله ، فقال كما في نصب الراية"ومن العجب كون ابن القطان لم يكتف بتصحيح الترمذي في معرفة حال عمرو ابن بجدان ، مع تفرده بالحديث ، وهو قد نقل كلامه: هذا حديث حسن صحيح ، وأي فرق بين أن يقول: هو ثقة ، أو يصحح له حديثاًَ انفرد به . وإن كان توقف في ذلك لكونه لم يرو عنه إلا أبو قلابة ، فليس هذا بمقتضى مذهبه ؛ فإنه لا يلتفت إلى كثرة الرواة في نفي جهالة الحال ، فذلك لا يوجب جهالة الحال بانفراد راو واحد عنه بعد وجود ما يقتضي تعديله ، وهو تصحيح الترمذي له"

? 3 )) تصحيح الحاكم والبيهقي وابن حبان مع الترمذي يفيد الراوي قوة ، مع كون حديثه هذا له شاهد من حديث أبي هريرة . وسيأتي ذكره . فالحديث حسن .

? العلة الثانية: أن رواية خالد الحذاء لم يختلف عليه في إسناده ، وأما رواية أيوب فقد اختلف عليه ، ففي بعض طرقها ما يوافق رواية خالد ، والبعض الآخر يخالفه في الإسناد فقد جاء ،1 )) عن أيوب عن أبي قلابة ، عن رجل من بني عامر ، عن أبي ذر 2 )) عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن رجل من بني قشير ، عن أبي ذر .

3 )) عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عمه أبي المهلب ، عن أبي ذر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت