الصفحة 11 من 31

إن الله خبير بما يصنعون: لا يخفى عليه شيء من صنعهم وفى ذلك وعيد لمن لم يغض بصره ويحفظ فرجه .

"ولا يبدين زينتهن"

الزينة: كل ما يتزين به من الحلي وغيرها ، وفى النهى عن إبداء الزينة نهي عن إبداء مواضعها من أبدانهن بالأولى.

-إلا ما ظهر منها: وقد اختلف في ظاهر الزينة ما هو ؟

قال لابن مسعود وسعيد بن جبير: ظاهر الزينة الثياب وزاد سعيد الوجه وقال عطاء والأوزعى: الوجه والكفان .

وقال ابن عباس وقتادة: الكحل والسواك والخضاب إلى نصف الساق .

وقال ابن عطية: إلا ما ظهر منها بحكم الضرورة .

وبالنسبة للوجه فإن كان يسبب فتنة للرجال فالأفضل ستره وقد جاءت أدلة كثيرة في السنة تشير إلى ذلك .

بخمرهنّ: جمع خمار وهو ما تغطى به المرأة رأسها .

جيوبهن: جمع جيب وهو الفتحة التي تكون في طوق القميص وتبدو منها الصدور فأمر بسترها كى لا يرى منها شيء .

قراءات /

جيوبهن الجمهور بضم الجيم وقرء ابن كثير بكسرها .

لبعولتهن: أزواجهن فإن بدن المرأة حلال للزوج .

"أو آبائهن...": فيجوز للنساء إبداء الزينة لهؤلاء وذلك للقرابة وعدم خشية الفتنة .

أو نسائهن: يعنى المسلمات المختصات بالخدمة أو الصحبة ولا يحل للمرأة المسلمة أن تكشف أمام نساء الكفار من أهل الذمه وغيرهم كي لا يصفن ذلك للرجال .

أو ما ملكت أيمانهن: يعنى الإماء والجواري دون العبيد لأن الشهوة متحققة فيهم .

أو التابعين: هم الذين يتبعون القوم ويكونون معهم يصيبون من طعامهم واختلف المفسرون في المقصود بهؤلاء

على أقوال:-

1-أنه الصغير الذي لا إرب له في النساء لصغره .

2-العنين لأن لا إرب له في النساء لعجزه .

3-الأبله المعتوه فلا إرب له في النساء لجهله .

4-المجبوب لفقد أربه .

5-الأحمق الذي لا تشتهيه المرأة ولا يغار عليها الرجل .

6-الشيخ الكبير الفاني الذي لا يكترث النساء لهرمه

غير أولي الإربة: أي الحاجة قال تعالي"ولى فيها مآرب أخري"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت