يادولة"التحرير"لست بدولة قد آن يقتل ليلتيك نهار
وقوله في ص 158:
فقل لمن حرر التقريب معذرة ذكرت شيئا وغابت عنك أشياء
وقوله في ص 198:
نَسْخ بلا نُسَخٍ وأنت محرر هذا لعمري منكر ونكير
فنقلت أخطاء وقلت بمثلها للنقل حبل في النقاش قصير
وقوله في ص 205:
وماأدري وسوف إخال أدري هل التحرير سير في الظلام
وقوله في ص 212:
عتبي على قوم نظن صلاحهم جاءوا بهذا رغبة التحرير
ماكان أغنى مثلهم عن مثله كيلا يكونوا عرضة التقصير
وقوله في 217:
ماذا أقول وهل هنالك فرصة لأصيح فيكم صيحة التذكير
حررتما التقريب لكن آسفا تحريركم يحتاج للتحرير
وقوله في ص 226:
لو غير هذا جاء في تحريركم لو غير هذا سمي التحرير
وقوله في ص 249:
ماأكثر التحرير بل أقلل به لا ليس تحريرا خلاف الأصوب
وقوله في ص255:
أطفأتما في الليل آخر شمعة فكتبتما التحرير في الظلمات
وقوله في ص 257:
ياصاحبا التحرير ليس لمثلكم مثل ! ولكن غير ذا التحرير والصواب: ياصاحبي التحرير .
وقوله في ص 260:
تحرير تقريب بمسخ حروفه ماهكذا يتحرر التقريب
وقوله في ص 264:
أصبحتُ ذا ثقة وكنت مشككا تحريركم يحتاج للتحرير
وقوله في ص 280:
لو يعلم التحرير ماأدري به لمشى يجر من الحياء ذيولا
وقوله في ص 293:
يامن يرى التقريب محتاجا إلى تحريره لم تأت بالتحرير
وقوله في ص 342:
دع الكتاب ففي التحرير مفسدة واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
وقوله في ص 354:
تعيبُ كتابَه والعيب فيكم ومالكتابه عيب سواكم
إلى آخر ماملأ به كتابه من مثل هذه العبارات والأبيات .
الوقفة السابعة
ذكر الدكتور ماهرفي المقدمة أن دراسته للتحرير كانت دراسة استقرائية تامة شاملة ، وأنه تعقب صاحبي التحرير في أكثر من ألفي موضع . و ذكر في ص 10 أنه تم تعقب المحررين في أكثر من ألفي موضع توزعت على 1420 موضعا في مقدمة الكتاب ، و585 موضعا في القسم الثاني ، و399 موضعا في ملاحق الكتاب .