فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 91

وقوله في ص 375: حقا ، لقد طفح الكيل ، وبلغ - بل زاد - السيل الزبى ، وبان ضعف تتبعهما، فهذه الترجمة ناطقة بذلك أشد النطق ، ومن هاهنا نجزم بأنه لا نسخ ولا أصول بتاتا إلا نسخة الطبعة الأولى للشيخ عوامة ، التي تابعاها بكل ما فيها من خطأ وصواب ، وتعقب واستدراك ، وبيان وتوضيح ليجعل الله ذلك آية على تحريرهما المزعوم !! والذي لم يكن لهما منه نصيب سوى الاسم ، وما أكثره عليهما ؟!

وقوله في ص 383: ما هذا إلا تغرير وتمويه ، وأنى لهما أن يأتيا بمثل هذه الترجمة ، وهما اللذان ما استطاعا ضبط نص تحريرهما ؟ ولكنه الولع بالسلخ وحب الظهور ونكران الجميل .

وقوله في ص 406: أعوذ برب الناس ، ملك الناس ، إله الناس من النقل بلا عزو ، والكتابة من غير بحث والإثبات بلا تدقيق .

وقوله في ص 456: قول من يتعجل ويلقي الأمور على عواهنها ، من غير تحر ولا تدقيق ولا شمول . وما أوردهما هذه الموارد إلا الكبر ، وكثيرا ما كان المحدثون يقولون في جرح الراوي: أهلكه الكبر ، نسأل الله السلامة .

قال بسام: لم أقف على أحد من أئمة الجرح والتعديل جرح راويا بهذه العبارة ، وإنما وجدت في هذا المعنى قول عباد بن عباد: لم يمنع هشيم من أن يسمع من سعيد بن أبي عروبة إلا الكبر والأنفة ، وقولهم في أحمد ابن صالح: لم يكن له آفة غير الكبر ، وقولهم في حجاج بن أرطاة: كان فيه تيه .

وكقول الدكتور ماهر في ص 458: ما دفع المحررين إلى هذا التعقب إلا الولع في تحرير أحكام الحافظ ابن حجر ، بدليل أو بغير دليل ، فغاب عنهما أن الزمن غير سافر ، ومع الأيام يتكشف المستور ، وغير الحق لا يبقى .

وقوله في ص 470: ماتركا للحافظ حقا ولاحرمة .

وقوله في ص 473: جرهما لمثل هذا نوم الليل ، وانشغال النهار ، فلو أنهما تعبا في هذه الترجمة ودققا وراجعا لعلما أن قولهما كله غير صحيح .

وقد نظم أبيات في لومهما وتقريعهما ، كقوله في ص 8:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت