ما حكم الشاذ و خاصة إذا تعارض الحديث في الصحيحين البخاري ومسلم؟
الشّيخ: ما حكم الشاذ خاصة إذا تعارض...
الطّالب: الحديث في الصحيحين البخاري ومسلم.
الشّيخ: هذا تقدم التنبيه عليه من خلال الأمثلة،
و الشاذ يعتبر مردودا.
نعم.
الطّالب: ما هي أفضل و أسهل طريقة لحفظ الصحيحين و غيرها من كتب الحديث؟
الشّيخ: يكون هذا بالقراءة فيهما و تَحَفُّظِ ما جاء فيهما،
لكن قبل الحفظ، إنك إقرإ الشيء و ردده حتى تحفظه،
و أما ما يتعلق،
هذا ما يتعلق بالمتن،
و أما ما يتعلق بالإسناد فيحتاج إلى مقدمات،
إحفظ،
أولا إعرف الرجال ثم إعرف أن هذا يروي عن فلان و هذا عن فلان،
حتى تعرف كل أساس طرق مسلوكة،
حتى تستطيع أن تحفظ إذا أردت أن تحفظ المتن مع الإسناد.
نعم.
الطّالب: أما يمكن أن يعرف الشاذ بأن نقول هو مخالفة الثقة من هو أوثق منه؟
الشّيخ: لا يشترط المخالفة و إنما مطلق التفرد،
نعم عند أهل الحديث هذه تسمى مخالفة،
مطلق التفرد يسمى مخالفة،
لكن ليس كل تفرد مردود،
كما تقدم لنا بالشروط السابقة،
و ذكروني حتى أنبه في الليلة القادمة بمشيئة الله،
راح يأتينا أن التفرد على تسعة أقسام،
راح يأتينا بمشيئة الله أن التفرد على تسعة أقسام،
منها المقبول و منها المردود،
لكن ما تسنى لي أني،
لعل غدا في الدرس القادم إن شاء الله أذكر أقسام التفرد و هي تسعة،
منها المقبول و منها المردود،
لكن هذا التفرد بالشروط السابقة التي شرحتها قبل قليل،
أن يتفرد ثقة غير معروف بالرواية عن فلان المعروف بالرواية و التلاميذ و كثرة الأصحاب،
أو أن يكون كل الإسناد بعضه ما معروف بالرواية عن البعض الآخر،
هذا يسمونه شاذا.
الطّالب: يسأل و يقول:
فضيلة الشيخ حفظه الله،
قلتم إن المرفوع هو ما نسب إلى النبي صلى الله عليه و سلم من قوله أو فعله أو تقريره أو همه،
و من المعلوم أن الهم لا يعرف إلا إذا حدث به صاحبه و قاله،