الطّالب: فضيلة الشيخ وفقك الله،
قلت أثناء كلامك أن العمل شرط لصحة الإيمان،
ألا ترى أن الصحيح أن يقال إن العمل ركن من أركان الإيمان،
لأن في قولك هذا مواقفة لمذهب مرجئة الفقهاء الذين يخرجون العمل من مسمى و حقيقة الإيمان؟
الشّيخ: لا، هذا الكلام موب صحيح،
هذا موب صحيح،
هو ركن و هو شرط،
هو ركن و هو شرط،
يعني عندما أقول شرط أن الإيمان لا بد فيه من عمل،
و أما مرجئة الفقهاء فلم يقولوا شرط،
ما قالوا شرط،
عندهم أن الإيمان قول و إعتقاد،
عندهم أن الإيمان إعتقاد و قول،
ما قالوا شرط لصحة الإيمان،
فهؤلاء المرجئة،
و أما من قال شرط لصحة الإيمان يعني لا بد من العمل،
و ليس معنى هذا أن العمل خارج عن مسمى الإيمان،
لا،
العمل ركن من أركان الإيمان،
الإيمان يتكون من إعتقاد و قول و عمل.
نعم.
الطّالب: فضيلة الشيخ،
يقول:
رأيتكم أثناء الصلاة و بعد الركوع تضعون اليدين على الصدر،
فما سبب ترجيح هذا على الإسبال من الناحية الحديثية؟
الشّيخ: هذا لحديث وائل بن حجر الذي في السنن و لفظه عند النسائي،
قال: كان الرسول صلى الله عليه و سلم في القيام يضع يديه على صدره،
و هذا شأن القيام الأول و الثاني،
و لأدلة أخرى يعني أيضا،
يعني من ذلك أنه لم ينقل أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يرسل يديه،
فدل هذا على أن يديه كان يضعهم على صدره كما يفعل في قيامه الأول،
فلو كان يرسل كانوا ذكروا ذلك.
نعم.
الطّالب: فضيلة الشيخ،
نسأل الله أن ينفعنا بعلمكم آمين،
السؤال:
ذكرتَ تقسيمات الحاكم للحديث الصحيح و أنها في كتاب المدخل إلى الإكليل،
أليس هذا الكتاب مفقودا؟
و أليس هو قريبا من كتب السيرة؟
الشّيخ: مطبوع هذا الكتاب،
الكتاب هذا مطبوع،
هذا الكتاب مطبوع،
مطبوع بطبعتين،
طبعتين،
مطبوع بطبعتين.
نعم.
الطّالب: مَنْ مِنَ المحدثين الذي قسم الصحيح إلى ثلاثة أقسام:
الصحيح المتفق عليه و الصحيح المعلول و الصحيح المختلف فيه؟