جـ22: لا يجوز بيع المحرمات وثمن بيعها حرام ، قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله إذا حرم شيئًا حرك ثمنه ) رواه أبو داود وهو حديث صحيح . وكل ما تعلم أن غيرك سيستخدمه في الحرام فلا يجوز لك بيعه إياه، لأن الله نهى عن ذلك فقال: ( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ومهما خسرت من مال الدنيا فما عند الله خير وأبقى ، وهو يعوضك بمنه وفضله وكرمه .
س23: كنت إنسانًا ضالًا أنشر الأفكار العلمانية،وأكتب القصص والمقالات الإلحادية، وأستخدم شعري في نشر الإباحية والفسوق ، وقد تداركني الله برحمته،فأخرجني من الظلمات إلى النور وهداني فكيف أتوب ؟
جـ23: هذه والله النعمة الكبرى والمنة العظمى ، وهي الهداية فاحمد الله عليها ، واسأل الله الثبات والمزيد من فضله .
أما من كان يستخدم لسانه وقلمه في حرب الإسلام ونشر العقائد المنحرفة أو البدع المضلة والفجور والفسق فإنه يجب عليه الآتي:
أولًا: أن يعلن توبته منها جميعًا ، ويُظهر تراجعه على الملأ بكل وسيلة وسبيل يستطيعه حتى يُعذر فيمن أضلهم ، ويبين الباطل الذي كان لئلا يغتر من تأثر به من قبل ، ويتتبع الشبهات التي أثارها والأخطاء التي وقع فيها فيرد عليها،ويتبرأ مما قال وهذا التبيين واجب من واجبات التوبة ،قال تعالى: {إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم ،وأنا التواب الرحيم} البقرة/160.
ثانيًا: أن يسخر قلمه ولسانه في نشر الإسلام ، ويوظف طاقته وقدراته في نصر دين الله ، وتعليم الناس الحق والدعوة إليه .
ثالثًا: أن يستخدم هذه الطاقات في الرد على أعداء وفضحهم وفضح مخططاتهم ، كما كان يناصرهم من قبل ويفند مزاعم أعداء الإسلام، ويكون سيفًا لأهل الحق على أهل الباطل ، وكذلك كل من اقنع شخصًا ولو في مجلس خاص بأمر محرم كجواز الربا ، وأنه فوائد مباحة ، فإنه ينبغي عليه أن يعود ويبين له كما أضله حتى يكفّر عن خطيئته والله الهادي .
وختامًا: