فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 538

المصائب، والحقد، والحسد، والتحذير من كل ما يضر الأمة في دينها ودنياها [1] .

فإذا ذكر الداعية ما ورد في ذلك من التحذير بالقول الحكيم أثمر ذلك مجتمعا مستقيما- بإذن الله تعالى-.

ونظرا لسعة هذا القسم وكثرة أنواعه فسأكتفي بالأمثلة التالية:

قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72] [2] وقال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93] [3] وقال سبحانه: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [الرعد: 25] [4] .

أما الأمثلة من السنة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم:"اجتنبوا السبع الموبقات"قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال:"الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" [5] .

وقال صلى الله عليه وسلم: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم

(1) انظر: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن القيم ص180 - 305، وهداية المرشدين ص 215.

(2) سورة المائدة، الآية 72.

(3) سورة النساء، الآية 93.

(4) سورة الرعد، الآية 25.

(5) البخاري مع الفتح، كتاب الوصايا، باب قوله تعالى:"إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما. . ."5/ 393، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وكبرها 1/ 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت