(1) (رشاد الفحول ص 33
بكثرة في زمن الأئمة الأربعة فمن بعدهم يتصدى لهم الأئمة الأربعة، وأصحابهم، في دروسهم ومناظراتهم وتصانيفهم" (1) ."
وذكر الشاطبين (2) طائفة شبيها حالها بحال هؤلاء، إلا أنها كانت تقبل الحديث إذا وافق القرآن. ومع ذلك فقد قال الشاطري عنهم: لا أنهم قوم لا خلاق لهم". ولا شك أنهم أهل لهذه الحكم."
ومما تمسك به هؤلاء ظواهرقرآنية، نحو ظاهر قوله تعالى: وما فرطنا في الكتاب من شيء!"3) وقوله: (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء!،4) . والجواب أن الأمة الأولى ليس المراد بالكتاب فيها القرآن، بل اللوح المحفوظ، كما هو واضح من السياق. وكان القرآن تبيانًا لكل شيء بما دل عليه من الأدلة الأخرى، وها السنة والإجماع والقياس."
ومما تمسكوا به أيضا أحاديث ضعيفة مردودة، كما روي أن النبي خط قالت:
إ ما أتاكم عني فاعرضحه على كتاب الله، فإن رافق كتاب الله فانه قلته، وإن خالف كتاب الله فلم أقله أنا، وكيف أخالف كتاب الله وبه هداني الله؟ !. قالي عبدالرحمن بن مهدوي:"الزنادقة وضعوا هذا الحديث" (ْ) . وقال الصِّغَاني:أ هذا الحديث موضوع" (6) ."
وعنه ما روي أن النبي ينهض قال: ولا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن، فمن كتب
عني شيئا غير القرآن فليمحهأ (7،. وهو معارض بقوله !: واكتبوا لأبي شاهد"،8) . ! أذنه لعبدالله بن عمرو (9) قي كتابة ما يسمعه منه !."
(1) السيوطي: مفتاح ا-أنة في الاحمتجاج بالسنة ص 3؟ 4
(2! الموافقات 17/4، 8 1(3) سورة الأنعام: آية 38 (4) سورة النحل: آية 89 (5) الموافقات للشاطب!8/4 1 61) المقاصد الحسنة. وانظر أيضًا السيوطي: مفتاح ا-أنة، ص 14
(7) ربه أحمد ومسلمة الفتح ال!بيه!.
(8! رواه البخاري يفتح البارين ط مصطفى الحلبي 1/ 216
91)رواه أحمد و!بّو داود (ففح الجاري ط مصطفى الحلبي 218/1)
ا لحديثيون:
ونحن ولإن كنا ننعى على القوم الذين تقدم ذكرهم أسلوبهم في فهم الدين،