فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 13

8-ينون الاسم افرادًا ويعرب تركيبًا، لذلك تغيرت علامات الاعراب، وثبت التنوين.

9-لا ينون المبني، لابهامه وإفتقاره، والتنوين تكامل واستقلال، لانه مؤذن بالوقف والمبني لافتقاره لا يوقف عليه.

10-تصريف البنية بالزيادة والعدل من خصائص الفعل، ودليل الخروج عن الاصل الى الفرع، والتنوين لا يلحق الفرع لذلك امتنع الاسم من الصرف.

11-منع الجمع المتناهي من الصرف ، وإن كان الجمع من خصائص الاسم، لبعده عن مشابهة المفرد في البناء، بدليل صرف الجمع الذي له نظير من المفرد.

12-التنوين يقوم مقام المضاف اليه، بدليل اعراب كل وبعض اذا قطعتا عن الاضافة، اما بناء ما قطع عن الاضافة كقبل وبعد وغير، نحو قوله تعالى (( لله الامر من قبل ومن بعد - الروم 3 ) )، فلانها موغلة في الابهام، فيحصل التضاد بالتنوين.

13-يساق التنوين للايجاز، بدليل تعارضه مع الاضافة و ( أل ) التعريفية، ومجيئه عوضًا عن محذوف.

14-جاء التنوين في الاعلام المبنية، تعبيرًا عن تنكيرها، كما في الاعلام المعربة، لاشتراكهما في العلمية، واتفاقهما في عدم قبول ( أل ) .

15-نونت الاعلام، والتنوين يدل على التنكير، لان العلم ينقل من غيره غالبا ، فيبقى محافظًا على اصله، فالتنوين فيه يدل على الاصالة، بدليل تعريفه المعنوي، لا اللفظي، لانه لا يعرف بـ ( أل ) ولا بأضافة.

16-علم التأنيث الذي يقوم مقام علتين في منع الصرف في الاسم هو الالف مقصورة كانت ام ممدودة، وليس التاء، لانها تفرق بين المذكر والمؤنث في الوصف الجاري على فعله، لان الوصف في حقيقته فعل مبالغ فيه، والفعل يفرق فيه بين المذكر والمؤنث بالتاء، بدليل صرفه معها إلا إذا نقل الى العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت