الصفحة 15 من 36

يؤيده في ذلك الباحث الإنجليزى ديفيد بيدكوك الذى أعلن إسلامه وغيّر اسمه إلى داوود موسى وأسس ما يعرف بالحزب الإسلامى البريطاني: «من الواضح أن ما يقال لهم شىء وما يشجَّعون على عمله شىء آخر؛ فمثلًا عندما دخل القائد العسكرى الإنجليزى، ألنبى، إلى القدس خلع نعليه تظاهرًا باحترام الإسلام، لكنه كان في الواقع ماسونيًا وكان دافعه الاستحواذ على القدس ليس لمصلحة سكانها وأصحابها بل لمصلحة هؤلاء الذين اخترعوا شيئًا ضد التوراة وضد القرآن، وبالطبع لا نتوقع شيئًا طيبًا أبدًا من شىء شيطانى في أساسه» .

يرمز الحرف اللاتينى G ، الذى تراه منتشرًا على جدران المحافل الماسونية وفى أدبياتها، إلى الكلمة الإنجليزية التى تعنى بالعربية هندسة Geometry، وبعضهم يقول إنها ترمز أيضًا إلى لفظ الجلالة God. لكن إلههم ليس بالضرورة إله موسى وعيسى ومحمد، بل هو «مهندس الكون الأعظم» ، ولك أنت حرية تحديد من يمكن أن ينطبق عليه هذا الوصف.

قد يكون سليمان عليه السلام، وقد يكون «حيرام أبى» الذى استعان به سليمان على بناء الهيكل وقد يكون إبليس وقد يكون الله، بغض النظر عما يعنيه لفظ الجلالة في خاطرك، وقد يكون أنت نفسك. أما أهم رموز الماسونية على الإطلاق فهو المربع الناتج من التقاء الزاوية القائمة بالفرجار المفتوح، لكن الماسونيين أنفسهم يعترفون بأن هذا الرمز تطور أصلًا عن نجمة داوود.

يسرى فودة يكتب: الماسونية (4) الأب الروحى

popimage.aspx?ImageID=90487يسرىفودة&popimage.aspx?ImageID=90487

يسرى فودة

كانت تبدو في أول الأمر عملية انتحار، لولا أن كان من بين محققى الشرطة من يعلم قوانين الماسونية وألاعيبها. حين قفز إلى ذهنه احتمال أنها ربما تكون جريمة قتل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت