اختيار الشيخ: (( لا يجب الوضوء إذا لم يقترن بشهوة ., أما اللمس بشهوة فينقض الوضوء بدليل حديث بسرة وبهذا يجمع بين الحديثين [1] [2] وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ) )
تمام المنة ( ص 103 )
مسألة: هل لمس المرأة وتقبيلها ينقض الوضوء ؟
اختيار الشيخ: (( الحق أن لمس المرأة وكذا تقبيلها لا ينقض الوضوء كان بشهوة أو بغير شهوة , وذلك لعدم قيام دليل صحيح على ذلك ., بل ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل بعض أزاوجه ثم يصلى ولا يتوضأ . وأخرجه أبو دواو وله عشرة طرق بعضها صحيح كما بينته في صحيح أبى داود( رقم 170 - 173 ) , وتقبيل المرأة إنما يكون بشهوة عادة والله تعالى أعلم )).
الضعيفة ( 429 / 2 )
مسألة: الوضوء عند كل حدث .
اختيار الشيخ: (( استحباب الوضوء لحديث (( أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فدعا بلال فقال: (( يا بلال بما سبقتني إلى الجنة ؟ إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي ؟ ) )فقال بلال يا رسول ما أذنت قط إلا صليت ركعتين , ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهذا )) رواه الترمذي وابن خزيمة وإسناده صحيح على شرط مسلم .
تمام المنة ص ( 111 )
مسألة: استحباب الوضوء من القيء .
اختيار الشيخ: (( نص ابن تيمية في مجموع الرسائل الكبرى على استحباب الوضوء من القيء لحديث أبى الدر داء: (( أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قاء فأفطر فتوضاء فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت ذلك له فقال: صدق أنا صببت له وضوءه ) )
أخرجه الترمذي وغيره بإسناد صحيح .
(1) - عن بسرة بنت صفوان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من مس ذكره فلا يصلى حتى يتوضأ ) )الخمسة , وقال البخاري: أصح شيء في الباب .
(2) - أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن رجل يمس ذكره هل عليه وضوء ؟ فقال: (( لا , إنما هو بضعة منك ) )رواه الخمسة وصححه ابن حبان .