ثم بين حجم الأسرة - من الأشياء الجميله - أن الكاتب أخذ في الإعتبار إحصائية الأسرة ولم ينسى أن يأخذ في الإعتبار إحصائية الحيوان ومن يعملون لدى الأسرة من العمال . ويظهرذلك في قوله تعالى: { قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ } . [يوسف: 47] . ترك الحبة في سنبلها حتى يتم حفظ ما يأكله الإنسان وعلف الحيوان ، لأنه إذا درست الحبوب وأحتفظ بها فقط من أين سيأكل الحيوان وقت يأتى القحط وسوف تموت الحيوانات من الجوع .
كما أن الكاتب أشار إلى ربط الأجر بمستوى المعيشه في حالة الغلاء وحالة الكساد. وهذا يعنى وجود جهة مسؤوله تشرف على الأجور في الدولة ، مثال ذلك وزارة الخدمة العامه والإصلاح الإدارى وهذه الإدارة أو الهيئة أو المؤسسة أو اللجنة أو سمى ما شئت - التى تختص بمراجعة الأجور بين الحين والآخر- غير موجودة بأى شكل من الأشكال في أجهزة الدولة في الوقت الراهن .