4-إشاعة القيم الدينية المسيحية واليهودية بين أبناء الأمة ومحاربة فكر التوحيد .
مع كل هذه الأهداف وما سيتبين لنا لاحقا انه لا يمكن اعتبار إن الفكر الصفوي هو فكر فرقة إسلامية لان أساس اعتبار انتماء أي فرقة إلى الإسلام هو كونها تبتغي إتباع منهج الرسول صلى الله عليه واله وسلم ولكنها لم تستطع تحقيق ذلك بسبب التأويل أو الجهل كما جاء في تعريف الامام ابن تيميه. أما أن تبنى عقائد هذه الفرقة منذ إنشائها على الأهداف أعلاه فهي فرقة معادية للإسلام ولا يمكن تصنيفها مع الفرق الإسلامية.
ان الرد على الفكر الصفوي ينبغي ان يبدأ اولا باثبات انحراف التشيع الصفوي عن الفكر الشيعي القديم لرفع الغطاء الفضفاض عن هذا الفكر المنحرف والذي لطالما تستر به واوهم البسطاء من الناس واوصلهم الى الضلالة من خلال ادعائه انه فكراهل بيت النبوة وهو فكر لاعلاقة له حتى باشد الفرق إضلالا.
ان الفكرة الاولى التي طرحها الصفويون هو مسالة الخلافة والامامة حيث اختلقوا الاحاديث التي تدعي ذلك مستندين الى فكر الغلاة من فرق الشيعة ليوهموا عامة الناس ان لاهدف لهم سوى محبة اهل البيت وانهم يريدون الرفع من شانهم من خلال بث الفكر الذي يقول بان اهل البيت هم اولى بالخلافة وان امامتهم الهية , وكل باحث حاذق يعلم ان هذه الفكرة لافائدة منها لاهل البيت لانهم قد توفوا ولكن الهدف الحقيقي من وراء تلك الفكرة هو التمهيد للدعوى التي تليها وهي من من الناس سيكون بعدهم ؟ لاجل ذلك اوجد اسماعيل الصفوي عددا هائلا من الملالي معظمهم لايعرفون القراءة والكتابة اعطاهم الامتيازات الكبيرة ليطلقوا عليه الالقاب والتي منها وارث اهل البيت والمعصوم والحقيقة كان ادعاء الامامة الالهية لاهل البيت نقطة البداية التي انطلق منها الصفويون للاساءة الى الاسلام والعقيدة والاخلاق الاسلامية.