ثم يضيف قائلًا: ( ومن المؤكد أنّ الشيخ عبد الرحمن الأغبش وقد توفى في القرن الحادي عشر الهجري لم يطلع على كتاب الإعلان لابن عاشر الذي ألّفه سنة 1296هـ أي في آخر القرن الثالث عشر الهجري ، وكتاب الإعلان كتاب جيد في اختلاف المصاحف العثمانية قال في خطبته:
بحمد ربه ابتدأ ابن عاشر ... مصليا على النبي الحاشر
هاك زوائد لمورد تفي ... بالسبع معه خلاف المصحف
المدني والمكي والإمام ... والكوفي والبصري والشام
فارسم لك قارئ منها بما ... وافقه إن كان مما لزما
إلى أن يقول: فكتاب الاعلان ذيل لمورد الظمآن للخراز الذي فيه خلاف المصاحف الخمسة الباقية بعد مصحف المدينة العام ، لأن مورد الظمآن اقتصر على مصحف المدينة العام [1] .
(1) يوسف إبراهيم النور مع المصاحف ص 42 / 43 .