أخذ رحمه الله يتردد على المكتبة الظاهرية والمكتبات الخاصة مثل مكتبة سليم القصيباني والمكتبة العربية الهاشمية، وكان الشيخ يلبث في المكتبة وقتًا طويلا للبحث والاطلاع إلى درجة أنه خصص له بالمكتبة الظاهرية غرفة خاصة للبحث والاطلاع، وقد ذكر عنه أنه يصعد السلم ليتناول أحد الكتب من الرفوف فإذا تناول الكتاب جلس ساعة أو أكثر يقرأ وهو على السلم، وقد نسي نفسه ووضعه على السلم وذلك من شغفه وحبه للقراءة, وقد قدم للمملكة العربية السعودية في عام 1381هـ للتدريس في الجامعة الإسلامية بترشيح من سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله ودرَّس في الجامعة ثلاث سنوات ثم رجع إلى سوريا ثم إلى الأردن.
وقد رشحه الملك خالد رحمه الله عضوًا في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1395هـ وقد فاز رحمه الله بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 1419هـ في فرع الدراسات الإسلامية، نظير جهده واجتهاده وتفانيه في خدمة الإسلام والعناية بسنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
وقد ألف رحمه الله العديد من الكتب النافعة تربو على مائة كتاب منها سبعون كتابًا مطبوعة منشورة ومن هذه الكتب:
1-سلسلة الأحاديث الصحيحة.
2-سلسلة الأحاديث الضعيفة.
3-إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل.
4-تلخيص أحكام الجنائز.
5-تخليص صفة صلاة النبي.
6-التوسل أنواعه واحكامه.
7-حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
8-دفاع عن الحديث النبوي والسيرة.
9-الحديث حجة بنفسه.
10-جلباب المرأة المسلمة.
وخشية الإطالة نكتفي بذكر هذا العدد من كتبه الكثيرة.
وذكر أن الشيخ رحمه الله قد أوصى بأن تودع مكتبته، مكتبة الجامعة الاسلامية.