حَنيفًا مُسلمًا، وما كَانَ مِنَ المُشرِكينَ» [1] .
«أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِله إِلا الله، وأَن محمدًا رَسولُ الله. . .» [2] .
«لا إِله إِلا الله وحدَه، لا شريكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهو على كلِّ شيءٍ قَدير. . .» [3] .
«اللهُمَّ ربَّ السَّماوات وربِّ الأرضِ ربَّ العرش العظيم، ربَنَّا وربَّ كلِّ شيء فالِقَ الحبِّ والنَّوى، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإِنجيل والفرقان أَعوذ بك من شرِّ كلِّ شيءٍ
(1) رواه أحمد في مسنده واللفظ له: (3 / 406) ، والدارمي في كتاب الاستئذان، باب ما يقول إِذا أصبح: (2691) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ماذا يقول إِذا أصبح: (33) .
(2) أخرجه البخاري واللفظ له في كتاب الإِيمان، باب (فإن تابوا وأقاموا الصلاة. .) : (25) ، ومسلم في كتاب الإِيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إِله إِلا الله محمدًا رسول الله: (22) ، وابن حبّان في كتاب الإِيمان، باب فرض الإِيمان: (175، 219) ، والبغوي في كتاب الإِيمان، باب البيعة على الإِسلام وشرائعه وقتال من أبى: (33) من حديث ابن عمر، وله طرق أخرى كثيرة.
(3) أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب ما يقول إِذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو؟: (1797) ، ومسلم في كتاب الحج، باب ما يقول إِذا قفل من سفر الحج وغيره: (1344) .