وفقنا الله وإياكم لقول الحق وعمل الحق، وأن نكون من أهل الحق، وصلى الله على نبينا محمد.
ألفاظ في ميزان الشريعة:
الحمد لله لا إله إلا هو وحده لا شريك له الكبير المتعال، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله سيد الأبرار، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
حكم مقولة: (شاءت الأقدار أو الظروف) :
أيها الإخوة: يقع بعض الناس في ألفاظ مثل قولهم: شاءت الظروف، أو شاءت الأقدار، فتجده يقول: ثم شاءت الظروف أن يحدث كذا وكذا، وشاءت الظروف أن أجد فلانًا في مكتبه.. وهكذا، وهذا أيضًا من الأشياء المخالفة للتوحيد، فإنك لا بد أن تقول في كلامك: وشاء الله أن أجد فلانًا في مكانه، وشاء الله أن يقف لي على الطريق فلان الفلاني، وشاء الله أن يحدث كذا وكذا، فتنسب المشيئة إلى الله وحده سبحانه وتعالى.
حكم مقولة: (هذا الطائر وهبته الطبيعة كذا وكذا) :