فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 414

فتلخص مما قلنا أن علم الله تعالى المتعلق بعلمنا بدلائل الفقه الإجمالية الذي هو صفة لنا وبمعلوماتنا التي هي تلك الأدلة خارج عن الجنس وهو المعرفة أو العلم بمعنى مطلق الإدراك وبعد إضافته لما بعده يكون بمعنى التصديق أو الملكة فهو علم حصولي وعلمه تعالى علم حضوري بمعنى أن جميع معلوماته التي لا تتناهى حاضرة عنده أزلا وأبدًا منكشفة له انكشافا تاما لا يقبل التفاوت ولا التشكيك بحال، سبحانه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو بكل شيء عليم، فلا يتصف علمه تعالى بالتصور ولا بالتصديق ولا بالملكة وإن كان يعلم كل ما نعلمه تصورا وتصديقا وغير ذلك وعلمه بمسائل الأصول وبعلمنا بها كعلمه بغير ذلك لا يسمى بما تسمى به علوم الحوادث «سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع العليم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت