فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 414

)قال الأسنوي «وثانيها أن العلم بأصول الفقه ثابت لله تعالى لأنه تعالى عالم الخ» وحاصله أن يصدق على علم الله تعالى بأدلة الفقه الإجمالية أنه علم بها فيكون أصول الفقه أيضًا كعلمنا بتلك الأدلة فيجب أن يدخل في التعريف وإلا لزم وجود المحدود بدون الحد لكل أخذ المعرفة في التعريف يخرجه إذ هي تشعر بسبق الجهل. ونقول في الجواب عن ذلك أن علم الله تعالى بأدلة الفقه لا يسمى أصول الفقه حيث يجب دخوله في التعريف وذلك لما علمت أن المعرفة المأخوذة في التعريف أو العلم المأخوذ فيه بمعنى التصديق أو ملكة الاستحضار أو ملكة الاستحصال أو بمعنى الفن المدون فالعلم بأصول الفقه بالمعاني المذكورة وإن كان ثابتا لله تعالى لكن على أنه معلوم له تعالى لا على أنه صفة له تعالى فإن علمه تعالى انكشاف ثابت له سبحانه على أنه صفة من صفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت