تقدم ذكره أسباب للموت ولحديث كعب بن مالك المتقدم وقال ابن عباس في ذئب عدا على شاة فوضع قصبتها بالأرض فأدركها فذبحها بحجر قال يلقي ما أصاب الأرض منها ويأكل سائرها قال أحمد إذا مصعت بذنبها وطرفت بعينها وسال الدم فأرجو ذكره في الشرح
وما قطع حلقومه أو أبينت حشوته أي قطعت أمعاؤه ونحوها مما لا تبقى معه حياة
فوجد حياته كعدمها قاله في الشرح والأول أصح لعموم الآية ولأنه صلى الله عليه وسلم لم يستفصل في حديث جارية كعب
لكن لو قطع الذابح الحلقوم ثم رفع يده قبل المريء لم يضر إن عاد فأتم الذكاة على الفور كما لو لم يرفعها
وما عجز عن ذبحه كواقع في بئر ومتوحش فذكاته بجرحه في أي محل كان روي عن علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وعائشة لحديث رافع بن خديج قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فند بعير وكان في القوم خيل يسير فطلبوه فأعياهم فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابدا كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به كذا وفي لفظ فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا متفق عليه وفي حديث أبي العشراء عن أبيه مرفوعا لو طعنت في فخذها لأجزأك رواه الخمسة قال المجد وهذا فيما لا يقدر عليه
الرابع بسم الله لا يجزىء غيرها عند حركة يده بالذبح لقوله تعالى { ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه }