فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 887

تقدم ذكره أسباب للموت ولحديث كعب بن مالك المتقدم وقال ابن عباس في ذئب عدا على شاة فوضع قصبتها بالأرض فأدركها فذبحها بحجر قال يلقي ما أصاب الأرض منها ويأكل سائرها قال أحمد إذا مصعت بذنبها وطرفت بعينها وسال الدم فأرجو ذكره في الشرح

وما قطع حلقومه أو أبينت حشوته أي قطعت أمعاؤه ونحوها مما لا تبقى معه حياة

فوجد حياته كعدمها قاله في الشرح والأول أصح لعموم الآية ولأنه صلى الله عليه وسلم لم يستفصل في حديث جارية كعب

لكن لو قطع الذابح الحلقوم ثم رفع يده قبل المريء لم يضر إن عاد فأتم الذكاة على الفور كما لو لم يرفعها

وما عجز عن ذبحه كواقع في بئر ومتوحش فذكاته بجرحه في أي محل كان روي عن علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وعائشة لحديث رافع بن خديج قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فند بعير وكان في القوم خيل يسير فطلبوه فأعياهم فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابدا كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به كذا وفي لفظ فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا متفق عليه وفي حديث أبي العشراء عن أبيه مرفوعا لو طعنت في فخذها لأجزأك رواه الخمسة قال المجد وهذا فيما لا يقدر عليه

الرابع بسم الله لا يجزىء غيرها عند حركة يده بالذبح لقوله تعالى { ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت