أو الشرك له تعالى لقوله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به } وقال الشيخ تقي الدين أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به اتقفاقا أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم كفر إجماعا
بالفعل كالسجود للصنم كشمس وقمر وشجر وحجر وقبر لأنه إشراك بالله تعالى
وكإلقاء المصحف في قاذورة أو ادعى اختلافه أو القدرة على مثله لأن ذلك تكذيب له
وبالإعتقاد كاعتقاده الشرك له تعالى أو الصاحبة أو الولد لقوله تعالى { ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله } الآية
أو أن الزنى والخمر حلال أو أن الخبز حرام ونحو ذلك مما أجمع عليه إجماعا قطعيا لأن ذلك معاندة للإسلام وامتناع من قبول أحكامه ومخالفة للكتاب والسنة وإجماع الأمة
وبالشك في شيء من ذلك أي في تحريم الزنى والخمر أو في حل الخبز ونحوه ومثله لا يجهله لكونه نشأ بين المسلمين وإن كان يجهله مثله لحداثة عهده بالإسلام أو الإفاقة من جنون ونحوه لم يكفر وعرف حكمه ودليله فإن أصر عليه كفر لأن أدلة هذه الأمور ظاهرة من كتاب الله وسنة رسوله ولايصدر إنكارها إلا من مكذب لكتاب الله وسنة رسوله قاله في الكافي
فمن ارتد وهو مكلف مختار استتيب ثلاثة أيام وجوبا لما روى مالك والشافعي أنه قدم على عمر رجل من قبل أبي موسى فقال له عمر هل كان من مغربة خبر قال نعم رجل كفر بعد إسلامه فقال ما فعلتم به قال قربناه فضربنا عنقه قال عمر فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب أو يراجع أمر الله اللهم إني لم أحضر ولم أرض إذا بلغني