= كتاب الصلاة =
الصلوات المكتوبات خمس لحديث طلحة بن عبيد الله أن أعرابيا قال يارسول الله ماذا فرض الله علي من الصلاة قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع شيئا متفق عليه
تجب على كل مسلم مكلف لأنه قد أسلم كثير في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبعده ولم يؤمروا بقضاء ولحديث
رفع القلم عن ثلاثة إلخ
غير الحائض والنفساء لما تقدم
وتصح من المميز وهو من بلغ سبعا والثواب له لقوله تعالى { من عمل صالحا فلنفسه }
ويلزم وليه أمره بها لسبع وضربه على تركها لعشر لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين وأضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع رواه أحمد وابو داود
ومن تركها جحودا فقد ارتد وجرت عليه أحكام المرتدين لأنه مكذب لله ورسوله ولإجماع الأمة
واركانها أربعة عشر لا تسقط عمدا ولا سهوا ولا جهلا أحدها القيام في الفرض على القادر منتصبا لقوله تعالى { وقوموا لله قانتين } وقال صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين صل قائما فإن لم تستطع فعلى جنب رواه البخاري
فإن وقف منحنيا أو مائلا بحيث لا يسمي قائما لغير عذر لم تصح لأنه لم يأت بالقيام المفروض