ولا يصحان قبل الوقت قال في الشرح أما غير الفجر فلا يجزىء الأذان إلا بعد دخول الوقت بغير خلاف نعلمه انتهى لحديث إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم
إلا أذان الفجر فيصح بعد نصف الليل لحديث إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن مكتوم متفق عليه
ورفع الصوت ركن ليحصل السماع المقصود بالإعلام
ما لم يؤذن لحاضر فبقدر ما يسمعه وإن رفع صوته فهو أفضل
وسن كونه صيتا أي رفيع الصوت لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن زيد ألقه على بلال فإنه أندى صوتا منك ولأنه أبلغ في الإعلام
أمينا لأنه مؤتمن على الأوقات والحديث أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم المؤذنون رواه البيهقي من طريق يحي بن عبد الحميد وفيه كلام
عالما بالوقت ليتمكن من الأذان في أوله ويؤمن خطؤه
متطهرا لحديث أبي هريرة لا يؤذن إلا متوضي رواه الترمذي والبيهقي مرفوعا وروي موقوفا وهو أصح
قائما فيهما أي الأذان والإقامة لقوله صلى الله عليه وسلم لبلال قم فأذن وكان مؤذنوا رسول الله صلى الله عليه وسسلم يؤذنون قياما وقال ابن المنذر اجمع كل من نحفظ عنه أن من السنة أن يؤذن قائما فإن أذن قاعدا لعذر فلا بأس قال الحسن العبدي رأيت أبا زيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن قاعدا وكانت رجله أصيبت في سبيل الله رواه الأثرم ويجوز على الراحلة قال ابن المنذر ثبت أن ابن عمر كان يؤذن على البعير فينزل فيقيم ذكره في الشرح
لكن لا يكره أذان المحدث نص عليه لأنه لا يزيد على القراءة