فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 887

ولا يصحان قبل الوقت قال في الشرح أما غير الفجر فلا يجزىء الأذان إلا بعد دخول الوقت بغير خلاف نعلمه انتهى لحديث إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم

إلا أذان الفجر فيصح بعد نصف الليل لحديث إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن مكتوم متفق عليه

ورفع الصوت ركن ليحصل السماع المقصود بالإعلام

ما لم يؤذن لحاضر فبقدر ما يسمعه وإن رفع صوته فهو أفضل

وسن كونه صيتا أي رفيع الصوت لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن زيد ألقه على بلال فإنه أندى صوتا منك ولأنه أبلغ في الإعلام

أمينا لأنه مؤتمن على الأوقات والحديث أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم المؤذنون رواه البيهقي من طريق يحي بن عبد الحميد وفيه كلام

عالما بالوقت ليتمكن من الأذان في أوله ويؤمن خطؤه

متطهرا لحديث أبي هريرة لا يؤذن إلا متوضي رواه الترمذي والبيهقي مرفوعا وروي موقوفا وهو أصح

قائما فيهما أي الأذان والإقامة لقوله صلى الله عليه وسلم لبلال قم فأذن وكان مؤذنوا رسول الله صلى الله عليه وسسلم يؤذنون قياما وقال ابن المنذر اجمع كل من نحفظ عنه أن من السنة أن يؤذن قائما فإن أذن قاعدا لعذر فلا بأس قال الحسن العبدي رأيت أبا زيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن قاعدا وكانت رجله أصيبت في سبيل الله رواه الأثرم ويجوز على الراحلة قال ابن المنذر ثبت أن ابن عمر كان يؤذن على البعير فينزل فيقيم ذكره في الشرح

لكن لا يكره أذان المحدث نص عليه لأنه لا يزيد على القراءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت