ولأنهم إنما ينسبون إلى قبيلة آبائهم دون قبيلة امهاتهم وقال تعالى { ادعوهم لآبائهم } وقال الشاعر % بنونا بنو أبنائنا وبناتنتا % وبنوهن أبناء الرجال الأباعد %
وأما قوله صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد ونحوه فمن خصائصه انتساب أولاد فاطمة اليه
إلا بقرينة كقوله من مات عن ولد فنصيبه لولده وقوله وقفت على أولادي فلان وفلانة ثم أولادهم أو على أن لولد الذكر سهمين ولولد الانثى سهما ونحوه
ومن وقف على بينة او بني فلان فللذكرو خاصة لأن اللفظ البنين وضع لذلك حقيقة قال تعالى { أصطفى البنات على البنين } وقال { زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين } إن وقف على بناته اختص بهن وإن كانوا قبيلة كبني هاشم وتميم دخل نساؤهم لأن اسم القبيلة يشمل ذكرها وأنثاها وروي أن جواري من بني النجار قلن % نحن جوار من بني النجار % ياحبذا محمد من جار %
دون أولادهن من رجال غيرهم لأنهم إنما ينتسبون لآبائهم كما تقدم
ويكره هنا أي في الوقف
ان يفضل بعض أولاده على بعض لغير سبب شرعي لانه يؤدي الى التقاطع ولقوله صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان ابن بشير
اتقوا لله واعدلوا بين أولادكم قال فرجع أبي في تلك الصدقة رواه مسلم