فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 887

وعندها مسجد يصلي فيه مولى له فصلى ابن عمر معهم فسألوه أن يؤمهم فأبى وقال صاحب المسجد أحق رواه البيهقي بسند جيد وقال أبو سعيد مولى أبي أسيد تزوجت وأنا مملوك فدعوت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبو ذر وابن مسعود وحذيفة فحضرت الصلاة فتقدم أبو ذر فقالوا وراءك فالتفت إلى أصحابه فقال أكذلك قالوا نعم فقدموني رواه صالح بإسناده في مسائله

والحر أولى من العبد لشرف الحر وكونه من أهل المناصب

والحاضر أولى من المسافر لأنه ربما قصر ففات المأمومين بعض الصلاة جماعة

والبصير أولى من الأعمى لأنه أقدر على توقي النجاسة واستقبال القبلة بعلم نفسه

والمتوضىء أولى من ضدهم وضد المتوضىء المتيمم لأن الوضوء يرفع الحدث

وتكره إمامة غير الأولى بلا إذنه للإفتئات عليه

ولا تصح إمامة الفاسق إلا في جمعة وعيد تعذرا خلف غيره لقوله تعالى { أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون } وروى ابن ماجه عن جابر مرفوعا لا تؤمن امرأة ة رجلا ولا أعرابي مهاجرا ولا فاجر مؤمنا إلا أن يقهره بسلطان يخاف سوطه وسيفه وكان ابن عمر يصلي خلف الحجاج والحسن والحسين

يصليان وراء مروان وقال صلى الله عليه وسلم الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر رواه أبو داود وقال البخاري في صحيحه باب إمامة المفتون والمبتدع وقال الحسن صل وعليه بدعته ثم روى عن عبيد الله بن عدي بن خيار أنه دخل على عثمان بن عفان وهو محصور فقال إنك إمام عامة ونزل بك ما ترى ويصلي لنا إمام فتنة وتتحرج فقال الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت