( كأن صوت جرعها تَساجل ... هاتيك هاتا حتَنى تَكايَل )
( لدم العُجَى تلكمها الجنادل ... )
وقال
( وخُفَّان لكّامان للقِلِعَ الكُبْد ... )
الرابع م ك ل منه بئر مَكُول إذا قلّ ماؤها قال القُطاميّ
( كأنها قُلُبٌ عاديّةٌ مُكُلُ ... )
وإلتقاؤهما أنّ البئر موضوعة الأمر على جُمَّتها بالماء فإذا قلّ ماؤها كرُه موردها وجفا جانبها وتلك شدّة ظاهرة