ولم يكلفهم الله تعالى إلا ما يطيقون ولا يطيقون إلا ما كلفهم وهو تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله نقول: لا حيلة لأحد ولا حركة لأحد ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله . ( 55 )
وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره غلبت مشيئة المشيئات كلها وغلب قضاؤه الحيل كلها يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبدا تقدس عن كل سوء وحين وتنزه عن كل عيب وشين يسأل عما يفعل وهم يسألون . ( 56 )
وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة للأموات والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات