ولا نقول: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم . ( 42 )
والأمن والإياس ينقلان عن ملة الإسلام وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة
ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه