ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله ولا نجادل في القرآن ونشهد أنه كلام رب العالمين ( 39 ) نزل به الروح الأمين فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه و سلم وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين . ( 40 )