هو صفة توجب لمحلها تمييزا بين المعاني لا يحتمل النقيض وهو الحد المختار عند المتكلمين قال في ( كشاف اصطلاحات الفنون ) : (( أي لبراءته عما ذكر من الخلل في غيره وتناوله للتصور مع التصديق اليقيني ) ) انتهى
قلت: إلا أنه يخرج عنه العلوم العادية كعلمنا مثلا بأن الجبل الذي رأيناه فيما مضى لم ينقلب إلى الآن ذهبا فإنها تحتمل النقيض لجواز خرق العادة . وأجيب عنه في محله وقد يزاد فيه بين المعاني الكلية وهذا ( 1 / 30 ) مع الغنى عنه يخرج العلم بالجزئيات . وهذا المختار عند من يقول: إن العلم صفة ذات تعلق بالمعلوم