ـ [أبو المنذر النقاش] ــــــــ [06 - Mar-2007, صباحًا 08:11] ـ
جزاكم الله تعالى خيرا
ـ [ابو الحسن المصرى] ــــــــ [23 - Sep-2007, صباحًا 03:52] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك ... بارك الله فيك ... واريد ان ازيد ان هذا من تراث المسلمين فلو لتركناه لاقل غمز او لمز فلن ناخذ من علم احد من المسلمين شيئا لانه ما من احد في الامة الا وتكلم فيه الناس سواء بحق او باطل فلناخذ ما صفى واستراح اليه القلب مع سؤال الله ان يهدينا للصواب ا ه والله اعلى واعلم
ـ [جلال علي الجهاني] ــــــــ [23 - Sep-2007, مساء 12:54] ـ
الرابط غير صحيح، يطلب التسجيل؟
ـ [أحمد بودبوس] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 12:35] ـ
يا أخي الحبيب الرابط لا أستطيع التحميل من خلاله فأرجو أن تتحفنا بإصلاحه
جزاك الله الخير كله
ـ [شتا العربي] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 01:08] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
والرابط لا يعمل بارك الله فيكم
ـ [محماس بن داود] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 01:09] ـ
أين الرابط الصحيح بارك الله فيكم
ـ [عمر عبد] ــــــــ [25 - Sep-2007, مساء 12:41] ـ
هل الجنيد المذكور هو شيخ الصوفية في زمنه؟
أبو القاسم الجنيد بن محمد الزجّاج المتوفى سنة: سبع وستين ومائتين ... (أو 297 هـ)
فإن كان هو فلأهل السنة كلام في منهجه و حاله ...
فيرجى التحقق ..
أيها الحبيب الطيب ألم تجد غير الجنيد لتشير إليه. حبذا لو كان في تعاملنا شيء من الأريحية التي تبقي على صفاء النفوس دون ان تضر عقائدنا و مواقفنا. و أرجو أن أحذر من مغبة الحكم بأثر رجعي على رجال هذه الأمة و سلفها الصالح، فهذا من شأنه أن يؤدي الى تدمير وعينا بتراثنا و تاريخنا و جذورنا دون أن يقدم بديلًا معقولا أو حاضرًا مقبولا.
و احذر يا أخي من المغالاة في الموقف تجاه رجال لم تتعرف إليهم إلا من خلال نقادهم، فهذا ليس بحثا عن الحقيقة بل هو تعصب العلم الهادىء في غنى عنه (و احفظوا أيمانكم) ، (و لا تتخذوا أيمانكم دخلًا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة) ، (و لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم) .
بارك الله في الاثنين: في حرص الحريصين على الاسلام و أهله و في دفاع الغيورين عنه و عن أهله.
ـ [برناي] ــــــــ [25 - Sep-2007, مساء 03:32] ـ
مهلا إخواني الكرام فإنّا رأينا الاستعمار بصوره المختلفة يحرق كتب أمتنا العريقة , وشاهد الفرات لايزال حيا , ويطمس وجوه حضارتنا وتراثنا , بينما كبرى مكتباتهم تعرض كتبهم للقاصي والداني وتنشر معارفها , إن دققنا وجدناهم في ترحال دائم يبحثون عن كنوز الحضارة الإنسانية , وإن سألناهم , قالوا: الحضارة العربية والثقافة الإسلامية لهما الفضل على العالمين. سامحنا الله.
الرابط أخي لايعمل نرجو إعادة تحميله
ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [26 - Sep-2007, مساء 05:40] ـ
الرابط لا يعمل
ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [01 - Dec-2007, مساء 05:30] ـ
الرابط لا يعمل
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [13 - Dec-2007, مساء 03:48] ـ
أين الرابط؟
ـ [أبو يوسف السلفي] ــــــــ [18 - Jan-2008, مساء 11:38] ـ
أين الرابط؟
ـ [ابن عمر] ــــــــ [19 - Jan-2008, صباحًا 09:38] ـ
حرملة
بارك الله فيكم وما أجمل الأنصاف
وابن القيم يثني عليه كثيرا في كتابه مدارج السالكين
وقال عن الجنيد
"ولقد كان سادات الطائفة أشد ما كانوا اجتهادا في آخر أعمارهم قال القشيري سمعت أبا علي الدقاق يقول رؤى في يد الجنيد سبحة فقيل له أنت مع شرفك تأخذ بيدك سبحة فقال طريق وصلت به إلى ربي تبارك وتعالى لا أفارقه أبدا وقال إسماعيل بن نجيد كان الجنيد يجيء كل يوم إلى السوق فيفتح باب حانوته فيدخله ويسبل الستر ويصلي أربعمائة ركعة ثم يرجع إلى بيته ودخل عليه ابن عطاء وهو في النزع فسلم عليه فلم يرد عليه ثم رد عليه بعد ساعة فقال اعذرني فإني كنت في وردي ثم حول وجهه إلى القبلة وكبر ومات وقال أبو سعيد بن الأعرابي سمعت أبا بكر العطار يقول حضرت أبا القاسم الجنيد أنا وجماعة من أصحابنا فكان قاعدا يصلي ويثني رجله إذا أراد أن يسجد فلم يزل كذلك حتى خرجت الروح من رجليه فثقلت عليه حركتها وكانتا قد تورمتا فقال له بعض أصحابه ما هذا يا أبا القاسم فقال هذه نعم الله الله أكبر فلما فرغ من صلاته قال له أبو محمد الجريري يا أبا القاسم لو اضطجعت فقال يا أبا محمد هذا."
وقت يؤخذ فيه الله أكبر فلم يزل ذلك حاله حتى مات ودخل عليه شاب وهو في مرضه الذي مات فيه وقد تورم وجهه وبين يديه مخدة يصلي إليها فقال وفي هذه الساعة لا تترك الصلاة فلما سلم دعاه وقال شيء وصلت به إلى الله فلا أدعه ومات بعد ساعة رحمة الله عليه وقال أبو محمد الجريري كنت واقفا على رأس الجنيد في وقت وفاته وكان يوم جمعة ويوم نيروز وهو يقرأ القرآن فقلت له يا أبا القاسم ارفق بنفسك فقال يا أبا محمد أرأيت أحدا أحوج إليه مني في مثل هذا الوقت وهو ذا تطوى صحيفتي وقال أبو بكر العطوي كنت عند الجنيد حين مات فختم القرآن ثم ابتدأ في ختمة أخرى فقرأ من البقرة سبعين آية ثم مات وقال محمد بن إبراهيم رأيت الجنيد في النوم فقلت ما فعل الله بك فقال طاحت تلك الإشارات وغابت تلك العبارات وفنيت تلك العلوم ونفدت تلك الرسوم وما نفعنا إلا ركعات كنا نركعها في الأسحار وتذاكروا بين يديه أهل المعرفة وما استهانوا به من الأوراد والعبادات بعد ما وصلوا إليه فقال الجنيد العبادة على العارفين أحسن من التيجان على رؤوس الملوك وقال الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول واتبع سنته ولزم طريقته فإن طرق الخيرات كلها مفتوحة عليه وقال من ظن أنه يصل ببذل المجهود فمتعن ومن ظن أنه يصل بغير بذل المجهود فمتمن وقال أبو نعيم سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر بن هانىء يقول سألت الجنيد ما علامة الإيمان فقال علامته طاعة من آمنت به والعمل بما يحبه ويرضاه وترك التشاغل عنه بما ينقضي ويزول.- فرحمة الله على أبي القاسم الجنيد رضي الله عنه ما أتبعه لسنة الرسول وما وما أقفاه انتهي
(يُتْبَعُ)