فهرس الكتاب

الصفحة 4970 من 8348

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 01:48] ـ

وايضا هناك أمر هام على صحيح مسلم,,

وهو الابواب التي بوب عليها كل الاحاديث فهي ليست من صنيعه بل هي من صنيع الامام النووي

بارك الله فيكم، وهذا أمر معروف، لكنه غرق في الطبعات حتى صار كأنه الأصل!

وأفضل ما رأيت في فصل التبويب عن متن الكتاب الأصل وجعْلها في الحواشي الجانبية ما قدَّمَتْه الطبعة التركية.

في انتظار إضافاتكم القيمة.

ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 06:43] ـ

بارك الله فيك يا شيخ عبدالله.

ضربت على وتر حسَّاس.

والحاجة الماسة الآن تتمثل في إخراج طبعة مصححة ومتقنة من الصحيح؛ نظير السلطانية للبخاري -كما أشرت-.

ومن ثم نحن بحاجة إلى شرح للصحيح يوازي شرح ابن حجر على البخاري، ولو أنك جمعت شروح مسلم لما جاءت نصف فتح الباري!

ويبدو لك هذا جليًا إذا علمتَ دقة مسلم في ترتيب صحيحه، وحسن تصنيفه، ونفسه الحديثي المبثوث في ثنايا الصحيح، والأحاديث والزيادات المنتقدة فيه ... إلخ.

الحديث ذو شجون، وعذرًا لتطفلي على مائدة الكبار.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [29 - Oct-2010, صباحًا 10:42] ـ

إخراج طبعة مصححة ومتقنة من الصحيح؛ نظير السلطانية للبخاري

حتى هذه فيها ما فيها .. وعليها ما عليها .. بل نريد أفضل وأكمل وأجدر.

بل أقول: أن كتاب صحيح الإمام البخاري يحتاج إلى طبعة متقنة محققة مستوفاة لما يمكن الحصول عليه من روايات .. فكل اعتماد من قام بطبعة على نسخة الفرع لليونينية!! وهل نسخ الصحيح وبيان رواياته إلا هي؟!!

براوياته المشرقية والمغربية.

ولن ينجح المشروع إلا بهذا .. وإلا كان مسخًا آخر شبيهًا بما هو موجود الآن.

بل عندي أن الأهم من ذلك؛ أو هو بعده في الأهمية = دراسة متابعات الإمام في صحيحة دراسة متأنية دقيقة محكمة تجلي عللها وتبين حالها.

فإن كثير من الناس قد أوقع الإمام مسلم فيما لا يحسن إيقاعه به من أجل عدم تمييزه بين متابعاته وأصوله.

ثم الأمر الثالث المهم؛ والذي لا يقل أهمية عما سبق، بل هو استمرار لها = توضيح وشرح منهج الإمام في صحيحه وتنزيل هذا التوضيح والشرح على أحاديث الإمام في صحيحه .. فهذا أمر في غاية الأهمية .. فالشيخ يكاد يكون صاحب فكرة مبتكرة في التصنيف إن لم يكن .. فلبد من أخذ هذا بالحسبان.

عدم التطفل على أصل الصحيح بأي زيادة أو تبويب أو تلفيق ليس من صلبه .. فليس هذا التحقيق المطلوب والحالة هذه!

وأخيرًا .. يعلم الله وحده أن الأمر سهلٌ لمن أراد التشمير والتصدي لذلك .. فقد خدمت مصنفات هي أضعاف أضعاف الصحيح عددًا في الأوراق وكثرة، وخرجت بحلة قشيبة جميلة حسنة .. لا أعتقد أن الصحيح سيأخذ لمن تصدى له نصف الوقت الذي تحصل لما قام به هؤلاء.

ـ [أبو أروى الدرعمي] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 01:33] ـ

رَحِمَ الله الإمام مسلمًا، ورضي عنه، وتقبَّله عندَه في الصالحين، وجعَلَه الله مع النبيِّين والصدِّيقين والشُّهَداء والصالحين، هو وشيخه البخاري، وجمَعَنا الله بهم في جنَّات النعيم.

ـ [ابن بجاد العصيمي] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 11:02] ـ

حتى هذه فيها ما فيها .. وعليها ما عليها .. بل نريد أفضل وأكمل وأجدر.

بل أقول: أن كتاب صحيح الإمام البخاري يحتاج إلى طبعة متقنة محققة مستوفاة لما يمكن الحصول عليه من روايات .. فكل اعتماد من قام بطبعة على نسخة الفرع لليونينية!! وهل نسخ الصحيح وبيان رواياته إلا هي؟!!

ولن ينجح المشروع إلا بهذا .. وإلا كان مسخًا آخر شبيهًا بما هو موجود الآن.

بل عندي أن الأهم من ذلك؛ أو هو بعده في الأهمية = دراسة متابعات الإمام في صحيحة دراسة متأنية دقيقة محكمة تجلي عللها وتبين حالها.

فإن كثير من الناس قد أوقع الإمام مسلم فيما لا يحسن إيقاعه به من أجل عدم تمييزه بين متابعاته وأصوله.

ثم الأمر الثالث المهم؛ والذي لا يقل أهمية عما سبق، بل هو استمرار لها = توضيح وشرح منهج الإمام في صحيحه وتنزيل هذا التوضيح والشرح على أحاديث الإمام في صحيحه .. فهذا أمر في غاية الأهمية .. فالشيخ يكاد يكون صاحب فكرة مبتكرة في التصنيف إن لم يكن .. فلبد من أخذ هذا بالحسبان.

عدم التطفل على أصل الصحيح بأي زيادة أو تبويب أو تلفيق ليس من صلبه .. فليس هذا التحقيق المطلوب والحالة هذه!

وأخيرًا .. يعلم الله وحده أن الأمر سهلٌ لمن أراد التشمير والتصدي لذلك .. فقد خدمت مصنفات هي أضعاف أضعاف الصحيح عددًا في الأوراق وكثرة، وخرجت بحلة قشيبة جميلة حسنة .. لا أعتقد أن الصحيح سيأخذ لمن تصدى له نصف الوقت الذي تحصل لما قام به هؤلاء.

أحسنت أيها الفاضل كلام جميل جدًا

وبارك الله في صاحب الموضوع

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [03 - Nov-2010, مساء 10:37] ـ

بارك الله فيكم، وأحسن إليكم.

لا إشكال في وجوب العناية بأُمَّات الكتب، والصحيحان تاج الأُمَّات، و (صحيح مسلم) بحاجةٍ إلى ما يليق به -كما أبان الشيخ عبدالله-.

إلا أنه يظهر أن مثلَ (مسلم) بحاجةٍ إلى فريقِ عملٍ مُستَنِدٍ إلى دعمٍ وافٍ؛ لأن مجرَّد جمع النسخ -فيما أرى- مرحلةٌ تستلزم مع الجهد تكاليف وأعباء.

وقد أشار الإخوة إلى الشرح، والحق أن (مسلمًا) محتاجٌ إلى (فتح) على غرار أحد (فتحَي) البخاري، وقد أفاد بعض مشايخنا أن (مسلمًا) أسهلُ في هذا من (البخاري) ؛ لعدَّة أسباب.

وقد كان الشيخ (نزار ريان) شرع في محاولةٍ من هذا الباب، فاختاره الله قبل التمام.

والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت