ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 11:55] ـ
في بدائع الفوائد 3/ 1030:
حاشية رقم (1)
صدر الآية في (ق) "وإذا أخذ الله ميثاق النبيين"، وهي آية أخرى.
انتهى.
الصواب:"وإذ".
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 11:56] ـ
وفي بدائع الفوائد 3/ 1120:
وتأمل اقتران الطاء بالسين والهاء في القرآن فإن الطاء جمعت من صفات الحروف خمس صفات لم يجمعها غيرها، وهي:"الجهر، والشدة، والاستعلاء، والإطباق" (1) ، والسين:"مهموس، رخو، مستفل، صفيري، منفتح".
ـــــــــــــــــــــ
(1) هذه أربع صفات، والخامسة إما أن تكون"القلقة"ـ وهو الأظهر كما في (شرح النونية: 1/ 309) لابن عيسى ـ لمقابلتها للصفير في السين، أو التفخيم.
انتهى.
لا وجه لذكر التفخيم هنا؛ لأن التفخيم هو الاستعلاء.
كما أنه لا حاجة لترجيح النقل من شرح ابن عيسى، فصفات الحروف يرجع فيها لكتب التجويد، وابن القيم ذكر أنها جمعت خمس صفات وذكر أربعة، فالخامسة تطلب هناك.
والطاء لها ستة صفات: المذكورة، والإصمات.
خمسة منها من صفات القوة، هي: الجهر، والشدة، والاستعلاء، والإطباق، والقلقة، أما الإصمات من الصفات التي لا قوة فيها ولا ضعف.
فمراده الصفات القوية لأنها بخلاف صفات السين؛ إذ ليس في السين صفة قوة إلا الصفير.
والله أعلم.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 11:57] ـ
في «بدائع الفوائد» 4/ 1305 - 1306:
فصل:
ويستفاد عموم المفرد المحلى باللام من قوله: {إن الإنسان لفي خسر} ، وقوله: {وَسَيَعْلَمُ الكَافِرُ} ، و {ويقول الكَافِرُ} .
وعموم المفرد المضاف من قوله: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ} ، وقوله: {هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقّ} ، والمراد: جميع الكتب التي أحصيت فيها أعمالهم.
انتهى.
والصواب: {وكتابه} . إذ لو كان جمعًا {كُتُبِهِ} لما صح الاستدلال به على المراد.
وتقدم أنها قراءة جمهور العشرة.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 11:57] ـ
في «بدائع الفوائد» 4/ 1312 - 1313:
فائدة:
التعجب كما يدل على محبة الله للفعل نحو «عجب ربك من شاب ليست له صبوة» «ويعجب ربك من رجل ثار من فراشه ووطائه إلى الصلاة» ونحو ذلك،
= فقد يدل على بغض الفعل نحو قوله: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} ، وقوله: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} ...
انتهى.
والصواب: {بَلْ عَجِبْتُ} ، وهي قراءة حمزة والكسائي من السبعة.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 11:58] ـ
وهذه تبع
في «بدائع الفوائد» 4/ 1468
فإن قيل: ينبغي إن كان ليس لأقله حد، لو ادعت انقضاء عدتها في أربعة أيام تباح للأزواج؟
قيل: العدة ليس من هذا؛ لأن قوله: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} يريد الإقراء الكاملة، وأقل الكاملة أن تكون في شهر؛ لحديث علي مع شريح (1) .
ــــــــــــ
(1) قال المحقق وفقه الله: لم أعرفه.
انتهى.
رواه البخاري معلقًا في كتاب الحيض من الصحيح، ورواه مسندًا الشافعي في الأم، وسعيد بن منصور في سننه، وابن أبي شيبة في المصنف، والدارمي في السنن، وغيرهم.
وكذا هو مذكور في كثير من كتب فقه الحنفية والشافعية والحنابلة وغيرها
وهذا لفظ ابن أبي شيبة: قال نا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: جاءت امرأة إلى علي طلقها زوجها، فزعمت أنها حاضت في شهر ثلاث حيض، وطهرت عند كل قرء، وصلَّت. فقال علي لشريح: قل فيها.
فقال شريح: إن جاءت بينة من بطانة أهلها ممن يرضى بدينه وأمانته يشهدون أنها حاضت في شهر ثلاث حيض، وطهرت عند كل قرء، وصلت = فهي صادقة، وإلا فهي كاذبة. فقال علي: قالون! وعقد ثلاثين بيده، يعني: بالرومية.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [02 - Aug-2010, صباحًا 06:35] ـ
وفي بدائع الفوائد 3/ 1120:
وتأمل اقتران الطاء بالسين والهاء في القرآن فإن الطاء جمعت من صفات الحروف خمس صفات لم يجمعها غيرها، وهي:"الجهر، والشدة، والاستعلاء، والإطباق" (1) ، والسين:"مهموس، رخو، مستفل، صفيري، منفتح".
ـــــــــــــــــــــ
(1) هذه أربع صفات، والخامسة إما أن تكون"القلقة"ـ وهو الأظهر كما في (شرح النونية: 1/ 309) لابن عيسى ـ لمقابلتها للصفير في السين، أو التفخيم. انتهى.
لا وجه لذكر التفخيم هنا؛ لأن التفخيم هو الاستعلاء.
كما أنه لا حاجة لترجيح النقل من شرح ابن عيسى، فصفات الحروف يرجع فيها لكتب التجويد، وابن القيم ذكر أنها جمعت خمس صفات وذكر أربعة، فالخامسة تطلب هناك.
والطاء لها ستة صفات: المذكورة، والإصمات.
خمسة منها من صفات القوة، هي: الجهر، والشدة، والاستعلاء، والإطباق، والقلقة، أما الإصمات من الصفات التي لا قوة فيها ولا ضعف.
فمراده الصفات القوية لأنها بخلاف صفات السين؛ إذ ليس في السين صفة قوة إلا الصفير. والله أعلم.
/// أرسل إليَّ الشيخ علي العمران بتاريخ (22/ 7/1431هـ) بعد اطلاعه على هذه التنبيهات =ما يلي: «بارك الله في الكاتب ..
وقد أخطأ في واحدةٍ، وهي مساواته بين التَّفخيم والاستعلاء ...
فالاستعلاء من الصِّفات اللازمة لحروفها المعروفة، ومقابلها الاستفال.
والتفخيم من الصفات العارضة، الناشئة عن الاستعلاء، ومقابله الترقيق.
وكذلك عزوي إلى شرح ابن عيسى لم يفهم الغرض من العزو، وذلك لأنّه نقل كلام ابن القيم فاستأنست به، لا أنه كتاب تجويد!».
(يُتْبَعُ)