فهرس الكتاب

الصفحة 3585 من 8348

فأُقْحِمت في المطبوع: (بن محمد) بعد (عبد الله) ، وقد نُقِلت من كتاب"قضاء الحوائج"كما أشير في الحاشية، وبتأمل دقيق للمخطوط يمكن ظهور أصول الكلمات المنقولة عن الكتاب الآخر، فيثبت منها ما قارب رسم المخطوط دون الزيادة عليه.

ثم قوله في المطبوع (ذكر للأوزاعي) ، وفي المخطوط: (حدثني للأوزاعي) كذا يمكن قراءتها، ولو قُرِئت: (الأوزاعي) فعلى تحفُّظ، وهو الأشبه بالسياق.

ب- قوله: (ما بذلوها) .

جاء في هامش المطبوع: (من نسخة أخرى كما في هامش المخطوطة، وهو كذلك في"قضاء الحوائج") .انتهى

وفي هامش المخطوط: (في خـ الآملي: ما بذلوها) .

وستأتي واضحة في الصفحة اللاحقة في موضع آخر: (نسخة الآملي) . قلت: ولم أعرفه.

ورسمها في الأصل: (الاملى) ، ويمكن أن تقرأها على الكتابة الحديثة: (الآملي) ، أو (الإملاء) مع تخفيف الهمز، والأخير قد يستبعد بمراجعة رسم الناسخ المطَّرد لعلامة الهمزة النهائية، فلو كانت عنده (الإملاء) لرسمها هكذا (الإملآ) ، والله أعلم.

وهذه صورة النص من المخطوط (213/ظ- 214/و) :

[[4] ] في المطبوع (ص: 21 - 22 رقم 6) : حدثنا عبد الله حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي حدثنا عمرو بن هاشم الجنبي عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم باصطناع المعروف فإنه يقي مصارع السوء وعليكم بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الله عز وجل.

ولم يشر إلى شيء مما وقع في حواشي النسخة!

فقوله في المطبوع: (عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال) ثم علم الناسخ بعلامة إلحاق بعد (وسلم) وكتب بموازاتها في حاشية المخطوط (214/و) : (قال) وصحح عليها بعلامة (صح) . ثم كتب باتجاه أعلى الصفحة أن في نسخة: (رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

وقوله في المطبوع: (يقي) كتب بموازاتها في حاشية المخطوط: (يمنع) وعليها كلمة لم تتبين لي.

وقوله في المطبوع: غضب (الله) . كتب بموازاتها في حاشية المخطوط: (الرب) .

يعني: في نسخة (الرب) بدل لفظ الجلالة (الله) .

وهذه صورة النص من المخطوط (214/و) :

[[5] ] في المطبوع (ص: 24 - 25 رقم 11) : حدثنا عبد الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا روح حدثنا هشام عن محمد بن واسع عن محمد بن المنكدر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله قال من نفس عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كرب الدنيا والآخرة ومن ستر أخاه المسلم ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان في عون أخيه.

فقوله: (نفس الله عنه كرب الدنيا والآخرة) في صلب المخطوط: (نفس الله عنه كرب الدنيا والآخرة) ثم ألحق بعد (عنه) وكتب في الحاشية: (كربة من) وعليها علامة (صح) ، فيكون صواب العبارة: (نفس الله عنه كربة من كرب الدنيا والآخرة) .

وقوله: (والله في عون العبد ما كان في عون أخيه) في صلب المخطوط: (والآخرة والله في عون العبد ما كان في عون أخيه) ثم ألحق بعد (كان) وكتب في الحاشية: (العبد) وعليها علامة (صح) ، فتكون العبارة: (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) .

وهذه صورة النص من المخطوط (214/و) :

[[6] ] في المطبوع (ص:25 رقم 12) : حدثنا عبد الله قال حدثنا أبو عبد الرحمن القرشي حدثنا أبو نعيم حدثنا صدقة عن فرقد السبخي حدثنا إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة إلى غني أو فقير فهو صدقة.

فقوله: (كل معروف صدقة، إلى غني أو فقير فهو صدقة) كذا بالمطبوع، وفي المخطوط: (كل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة) .

وهذه صورة النص من المخطوط (214/و) :

[[7] ] في المطبوع (ص: 26 رقم 13) : حدثنا بشار بن موسى أخبرنا أبو عوانة عن عاصم عن أبي [وائل عن عبد الله قال] (4) كل معروف صدقة.

وفي حاشية المطبوع (4) : ما بين المعقوفين، من قضاء الحوائج لم يظهر في الأصل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت