الصفحة 547 من 3275

الشعوذة والناموس[واحك لنا من لغاتهم أحسنها، ومن هيئاتهم أتقنها:

لقد اجترأت على الزمان وأهله ... ولقيت كل غريبةٍ شنعاء

"وخرجت منها كالشهاب ولم تزل ... مذ كنت خراجًا من الغماء"فقل الحمد لله.

[وعليك يا بني بالشجرة الجامعة واللبان، من عيون ذوي الحسد والشنآن] . فأين منك الحية النضنانض، وسليك بن السلكة والبراض - أو ما سمعت أن السفر الطويل، يرد خشبة البلد إلى عويد قنديل -

صح عندي أن العسل في [تلك] الجهة غير غال، ومنحط غير عال، فتناول إقامته وتركيبه، وأتقن صناعته وتربيبه. لقد نسيت يا بني أن أبعث إليك بنسخةٍ في تربيب العسل المشروب، مطابقةٍ للمرغوب، التقطتها [مغتنمًا] عن فلان اليهودي كان انتخبها المنصور بن أبي عامر وأصحابه كعيسى بن سعيد وعبد الله بن مسلمة. ولست بحمد الله دونهم، فنجابتك قد ظهرت، والدرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت