فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1911

فلم تختلف، واختلف، القراء [1] في زيادة بعدها، وفي حذفها، موافقة للرسم، فهشام يزيدها في الحالين من الوصل والوقف [2] ، وأبو عمرو يزيدها في الوصل خاصة، ويحذفها في الوقف [3] ، والباقون يحذفونها في الحالين، وتنظرون بالنون [4] أيضا في جميع المصاحف، وقد ذكرا [5] معا في البقرة [6] .

ثم قال تعالى: إنّ وليّى الله الذى نزّل الكتب [7] إلى قوله: سميع عليم عشر [8] المائتين، وفي هذا [9] الخمس من الهجاء: إنّ وليّى الله.

ذكر ما اجتمع [10] فيه ياءان في اللفظ، ووقعت الثانية [11] منهما [12] متطرفة وتحركت بالفتح، والأولى بالكسر، فحذفت إحداهما [13] اعلم أن جميع الوارد من ذلك في كتاب الله عز وجل أربعة مواضع، فأولها هنا:

(1) سقطت من: هـ.

(2) ويوافقه من العشرة يعقوب.

(3) ويوافقه من العشرة أبو جعفر، وهو الوجه الثاني لهشام.

انظر: النشر 2/ 275 إتحاف 2/ 72 المهذب 1/ 261 البدور الزاهرة 125.

(4) أي من غير ياء بعدها في الرسم، وأثبتها لفظا يعقوب في الحالين، والباقون بحذفها في الحالين وتقدمت المصادر.

(5) في أ، ب، ج، ق: «وقد ذكر في البقرة» ، وما أثبت من: هـ وهو الصواب.

(6) تقدم عند قوله: فارهبون رأس الآية 39 البقرة.

(7) من الآية 196 الأعراف.

(8) أي رأس المائتين، وفي ج: «وهذا العشر عشر المائتين» .

(9) في ق: «وفيه من الهجاء» وما بينهما سقط.

(10) في هـ: «ما اجتمعت» .

(11) سقطت من: ج، ق.

(12) في ق: «منها» .

(13) في ج: «أحدهما» وفي أ، ب، ق: «إحداهما» وما أثبت من م، هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت