فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1911

الواو، من: تدعهم لأنه هناك للواحد، وهنا للجماعة، واجتمعت [1] المصاحف [أيضا على رسم ذلك[2] ]كذلك، وكذلك القراء [3] في الأربعة [4] المواضع [5] من غير خلاف، وإنما قيدت ذلك، لأني رأيت بعض من يكتب المصاحف، ولا يبصر [6] العربية قد غلط فيها.

وقد ذكرنا [7] حذف الياء بعد النون [8] ، المخفوض، والمرفوع- في البقرة-، عند قوله: غير باغ ولا عاد [9] وفي [10] نحو قوله: أيد يبطشون بهآ [11] وشبهه.

وكذا: ثمّ كيدون [بالنون[12] ]واجتمعت على ذلك المصاحف،

(1) في ج: «وأجمعت» .

(2) ما بين القوسين المعقوفين في أ، ب، ج: «على ذلك أيضا رسما» .

وسقطت من ق: «رسما كذلك» ، وما أثبت من: «هـ» ليستقيم الكلام.

(3) في ب، ج، ق: «القول» وهو تصحيف، وألحقت في هامش: ج.

(4) فيها نقص في: ب.

(5) في ق: «مواضع» .

(6) غير واضحة في: ق، وفي ب: «وينصر» وفي أ، هـ: «ويبصر» .

وما أثبت ألحق في هامش ج، وهو الأنسب للسياق.

(7) في هـ: «وكذا ذكر» .

(8) هكذا في جميع النسخ، ويريد أنه ذكر كل اسم مخفوض أو مرفوع آخره ياء ولحقه التنوين.

(9) في الآية 172 البقرة.

(10) في أ، ب، ج، ق: «نحو» وما أثبت من: هـ.

(11) من الآية 195 الأعراف.

(12) سقطت من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.

أي رسم بالنون من غير ياء بعدها، وكذا قوله تعالى: فكيدون في المرسلات أثبتها في الحالين يعقوب. النشر 2/ 397.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت