ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [01 - May-2007, مساء 11:40] ـ
جزاكم الله خيرًا.
ـ [عبدالله الإماراتي] ــــــــ [27 - May-2007, صباحًا 09:04] ـ
بارك الله فيكم ونفع الله بكم
موضوع جميل
جعله الله في ميزان حسناتك
ـ [أبو حاتم الرازي] ــــــــ [27 - May-2007, مساء 01:08] ـ
الله المستعان نحتاج مثل هذه المواضيع حاجة العطشان المنقطع إلى الماء العذب
ـ [ممعن النظر] ــــــــ [27 - May-2007, مساء 02:40] ـ
يعجبني جدًا ما تخطه أنامل هذا الشيخ المسدد د. علي الصياح
وفقه الله وزاده من فضله.
ـ [آل عامر] ــــــــ [27 - May-2007, مساء 05:39] ـ
كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصلي في بيته فإذا شَعَرَ بأحدٍ قطع صلاة النافلة ونام على فراشه - كأنه نائم - فيدخل عليه الداخل ويقول: هذا لا يفتر من النوم؟! غالب وقته على فراشه نائم؟! وما علموا أنه يصلي ويخفي ذلك عليهم.
وجاء رجل يقال له حمزة بن دهقان لبشر الحافي العابد الزاهد المعروف، فقال أحب أن أخلوا معك يومًا، فقال: لا بأس تُحدد يومًا لذلك، يقول فدخلت عليه يومًا دون أن يشعر فرأيته قد دخل قبة فصلى فيها أربع ركعات لا أحسن أن أصلي مثلها فسمعته يقول في سجوده"اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل - يقصد بالذل عدم الشهرة - أحب إلي من الشرف .. اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الفقر أحب إليَّ من الغنى .. اللهم إنك تعلم فوق عرشك أني لا أُوثر على حبك شيئًا"يقول فلما سمعته أخذني الشهيق والبكاء، فقال:"اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن هذا هنا لم أتكلم".
كان الإمام أحمد يقول:"أحب أن أكون بشعبٍ في مكة حتى لا أُعرف، قد بُليتُ بالشهرة، إنني أتمنى الموت صباحًا ومساءً".
ويقول حمَّاد بن زيد:"كنا إذا ممرنا بالمجلس ومعنا أيوب فسلّم؛ ردّوا ردًا شديدًا، فكان يرى ذلك نقمة ويكتئب لذلك".
وخرج أيوب السخيتاني مرة في سفر فتبعه أناس كثيرٌ، فقال:"لولا أني أعلم أن الله يعلم من قلبي أني لهذا كاره لخشيت المقت من الله عز وجل".
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبي إذا خرج في يوم الجمعة لا يدع أحدًا يتبعه، وربما وقف حتى ينصرف الذي يتبعه.
يقول محمد بن أعين وكان صاحب ابن المبارك في أسفاره: كنا ذات ليلة ونحن في غزو الروم، فذهب عبدالله بن المبارك ليضع رأسه ليريني أنه ينام، يقول فوضعت رأسي على الرمح لأريه أني أنام كذلك، قال: فظن أني قد نمت، فقام فأخذ في صلاته، فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر وأنا أرمُقُه، فلما طلع الفجر أيقظني وظن أني نائم، وقال: يا محمد، فقلتُ: إني لم أنم، فلما سمعها مني ما رأيته بعد ذلك يُكلمني ولا ينبسط إليّ في شيء من غزاته كلها، كأنه لم يعجبه ذلك مني لِمَا فطنت له من العمل، فلم أزل أعرفها فيه حتى مات، ولم أر رجلًا أسرَّ بالخير منه.
قال سهل بن عبدالله التستري:"ليس على النفس شيءٌ أشقُّ من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب".