قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، ألا أَدلُّكَ على كنزٍ مِن كنوزِ الجنةِ؟ تَقولُ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ» [1] .
174 -أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا ابنُ الأَصبهانيِّ: حدثنا شريكٌ، عن حميدٍ، عن أنسٍ،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَن كذبَ عليَّ مُتعمدًا فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النارِ» [2] .
175 -حدثنا محمدُ بنُ يونسَ: حدثنا محمدُ بنُ بلالٍ: حدثنا عمرانُ القطانُ، عن قتادةَ، عن أنسٍ قالَ:
لمَّا دخلَ رمضانُ قالَ / رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ هذا الشهرَ قَد دخلَ، وهو شهرُ اللهِ المبارَكُ، فيه ليلةٌ خيرٌ - يَعني مِن ألفِ شهرٍ - مَن حُرمَها فَقد حُرمَ الخيرَ كلَّه، ولا يُحرمُ خيرَها إلا مَحرومٌ» [3] .
176 -أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا عبدُ السلامِ بنُ حربٍ، عن حجاجِ بنِ [4] عبدِ الملكِ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يُجنبُ ثم ينامُ، فيَستيقظُ فيَغتسلُ ثم يُصبحُ صائمًا،
(1) يأتي مطولًا (489) .
(2) أخرجه الطبراني في «طرق حديث من كذب علي» (123) ، والخطيب (13/ 127) ، والمخلص في «المخلصيات» (2913) من طريق حميد به.
وله عن أنس طرق أحدها عند البخاري (108) ، ومسلم (2) .
(3) أخرجه ابن ماجه (1644) من طريق محمد بن بلال به.
وقال البوصيري: هذا إسناد فيه مقال. وقال الألباني: حسن صحيح.
(4) هكذا في الأصل، ولم أجد في رواة الحديث من يسمى: الحجاج بن عبد الملك.
والحديث يرويه عن عطاء كل من الحجاج بن أرطاة وعبد الملك بن أبي سليمان، فلعل (بن) تحرفت عن (و) ، والله أعلم.