فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 682 من 53113

ـ [محمد رشيد] ــــــــ [01 Jun 2003, 07:02 م] ـ

بارك الله فيك شيخنا البريدي، وما ذكره الشيخ الحارث هو تماما ما أقصده، فقد تبنيتم القول بأن بعض السور توقيفي وبعضه اجتهادي، ثم حصل الاجماع على هذا الترتيب ـ التوقيفي منه والاجتهادي ـ فالتوقيفي لا إشكال فيه من الأصل، أما الاجتهادي فقد دل الاجماع على كونه توقيفي لأن الاجماع لابد من كونه يستند إلى نص، سواء علمنا هذا النص أو لم نعلمه

ـ [أحمد البريدي] ــــــــ [02 Jun 2003, 06:34 ص] ـ

الأخوان الحارث ومحمد يوسف وفقهما الله:

لا يلزم ان يكون الإجماع مبني على توقيف وإنما يجوز ان يكون عن رأي واجتهاد قال الرازي في كتابه الفصول 3/ 275:َ يَكُونُ الْإِجْمَاعُ عَنْ تَوْقِيفٍ , وَيَكُونُ عَنْ اسْتِخْرَاجِ فَهْمِ مَعْنَى التَّوْقِيفِ , فَمِنْهُ مَا عُلِمَ وَجْهُ التَّوْقِيفِ فِيهِ. وَمِنْهُ مَا لَا يُعْلَمُ , لِعَدَمِ النَّقْلِ فِيهِ , وَيَكُونُ أَيْضًا عَنْ رَأْيٍ وَاجْتِهَادٍ.

وقال الغزالي: يجوز انعقاد الإجماع عن اجتهاد وقياس ويكون حجة وقال قوم: الخلق الكثير لا يتصور اتفاقهم في مظنة الظن ولو تصور لكان حجة , وإليه ذهب ابن جرير الطبري وقال قوم: هو متصور وليس بحجة ; لأن القول بالاجتهاد يفتح باب الاجتهاد ولا يحرمه , والمختار أنه متصور وأنه حجة.

وجاء في الموسوعة الفقهية:لابد للإجماع من مستند , نص أو قياس , وقد يكون النص أو القياس خفيا. فإذا أجمع على مقتضاه سقط البحث عنه , وحرمت مخالفته مع عدم العلم به , ويقطع بحكمه وإن كان ظنيا.

وإجماع الصحابة على ترتيب عثمان لا يشترط له أن يستند إلى توقيف عن الرسول صلى الله عليه وسلم , فموافقتهم على هذا الترتيب توحيدًا لكلمة الأمة , وتعلمان أن مصاحف الصحابة قبل هذا الجمع مختلفة في ترتيبها.

وعلى كلٍ فالقول بالتوقيف قيل به أصلا كما تعلمان والله أعلم.

ـ [الحارث] ــــــــ [04 Jun 2003, 06:41 ص] ـ

* نص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أنه:

لا يوجد مسألة يتفق الإجماع عليها إلا وفيها نص.

وقد بنى رحمه الله هذا الحكم على مقدمات وقواعد كلية يحسن الرجوع إليها في: الفتاوى 19/ 194 - 202 , وملخص كلامه:

-ثبت باستقراء موارد الإجماع أن جميع الإجماعات منصوصة.

-من أسند الإجماع إلى قياس فإنما قال بعلمه , ومن رده إلى نص كذلك , والخلاف لفظي , إذ كل مستدل يتكلم بحسب ما عنده من اعلم.

-من أسند الإجماع إلى اجتهاد أو قياس فقد خفي عليه النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت