فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10191 من 53113

وذلك قوله في سورة الأَنبياء: (فَاسْئَلُو?اْ أَهْلَ ?لذِّكْرِ) يعني أهل التَّوراة. وقال الحسن: أهل الكتابين. وقال ابن عباس: (مِن بَعْدِ ?لذِّكْرِ) التوراة، عبد الله بن سلام وأصحابه المؤمنين. ومثلها في سورة النَّحل قال: (إِلَيْهِمْ فَ?سْأَلُواْ أَهْلَ ?لذِّكْرِ) يعني التوراة، عبد الله بن سلاَّم وأصحابه الَّذين أسلموا. وهو قول قتادة.

الثاني عشر: الذكر يعني الكتب التي أنزلها الله على أنبيائه يعني اللوح المحفوظ

يعني اللَّوح المحفوظ. وذلك قوله في سورة الأَنبياء: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي ?لزَّبُورِ مِن بَعْدِ ?لذِّكْرِ) يعني من بعد اللَّوح المحفوظ. وهو قول مجاهد.

الثالث عشر: الذكر يعني البيان من الله

وذلك قول نوح لقومه في سورة الأَعراف: (أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ) يعني بيانا من ربِّكُمْ. وقول هود فيها أيضا: (أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ) . وقال: (ص? وَ?لْقُرْآنِ ذِي ?لذِّكْرِ) يعني ذي البيان. وقال في ص: (هَـ?ذَا ذِكْرٌ) يعني بيان (وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ) . ومثله كثير.

الرابع عشر: الذكر يعني التفكر

وذلك قوله في ص: (إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ) يعني ما القرآن إِلاَّ تفكُّر للعالمين اي الغافلين عن الله. ومثلها في إِذا الشَّمس كوّرت: (إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ) يعني تفكُّرا. وقوله في سورة يس: (إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ) يعني ما هو إِلاَّ تفكُّر للعالمين وقرآن مبين.

الخامس عشر: الذكر يعني الصلوات الخمس

وذلك قوله في سورة البقرة: (فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَ?ذْكُرُواْ ?للَّهَ) يعني صلُّوا لله، يعني الصَّلوات الخمس (كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ) . وكقوله في سورة النُّور: (رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ?للَّهِ) يعني عن الصلوات الخمس. وقال في سورة المنافقين: (ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ ?للَّهِ) يعني عن الصَّلوات الخمس، وحضور الجمعة.

السادس عشر: الذكر يعني صلاة واحدة وذلك قوله في سورة الجمعة: (فَ?سْعَوْاْ إِلَى? ذِكْرِ ?للَّهِ) يعني صلاة الجمعة خاصَّة في هذا الموضع. وقول سليمان: (إِنِّي? أَحْبَبْتُ حُبَّ ?لْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي) يعني عن الصَّلاّة، صلاة العصر خاصة.

جميع هذه التفسيرات والمعاني منقولة من كتاب (التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه) ليحيى بن سلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت