في العلل لأبي الحسن علي بن عمر (5/ 346) عندما سئل عن حديث يرويه أبو سعيد مولى بنى هاشم وعبد العزيز بن أبي رزمة عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود في الوضوء بالنبيذ قال:
ولا يثبت هذا الحديث لأنه ليس في كتب حماد بن سلمة المصنفات ...
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 11:24] ـ
ومنها:
في العلل لابن الشهيد قال أحمد بن صالح: نظرت في كتاب سليمان بن بلال فلم أجد لهذين الحديثين أصلًا يعني حديث نعم الإدام الخل ولا يجوع أهل بيت عندهم التمر
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 11:33] ـ
ومنها:
قال الاثرم: سمعت أبا عبد اللة يسأل عن حديث النار جبار فقال: هذا باطل ليس من ذا شيء من يحدث به؟ قلت: حدثني أحمد بن شبوية قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي عبد الرزاق كان يلقن فلقن وليس هو في كتبه وقد أسندوا عنه ما ليس في كتبه كان يلقنها بعدما عمي
قال أبو الحسن الدارقطني في العلل (11/ 164) قال إسحاق بن إبراهيم بن هاني: عن أحمد بن حنبل إنما هو البئر جبار وأهل صنعاء يكتبون النار بالباء على الإمالة لفظهم فصحفوا على عبد الرزاق البئر بالنار والصحيح البئر.
ووافق عبدَ الرزاق عبد الملك الصنعاني عن معمر
ولعلّ ذلك ما حمل ابن معين على أن ينسب التصحيف لمعمر وقد قال معمر بعد أن رواه:"لا أراه إلا وهما"
ورد ابن عبد البر على ابن معين كما في التمهيد قائلا: في قول ابن معين هذا نظر ولا يسلم له حتى يتضح
وتعقبه ابن حجر في الفتح قائلا: قلت: ولا يعترض على الحفاظ الثقات بالاحتمالات ويؤيده ما قال ابن معين
اتفاقُ الحفاظ من أصحاب أبي هريرة على ذكر البئر دون النار وقد ذكر مسلم أن علامة المنكر في حديث المحدث أن يعمد إلى مشهور بكثرة الحديث والأصحاب فيأتي عنه بما ليس عندهم وهذا من ذاك ويؤيده أيضا أنه وقع عند أحمد من حديث جابر بلفظ والجب جبار بجيم مضمومة وموحدة ثقيلة وهي البئر وقد اتفق الحفاظ على تغليط سفيان بن حسين حيث روى عن الزهري في حديث الباب الرجل جبار بكسر الراء وسكون الجيم وما ذاك إلا أن الزهري مكثر من الحديث والأصحاب فتفرد سفيان عنه بهذا اللفظ فعد منكرا وقال الشافعي لا يصح هذا وقال الدارقطني رواه عن أبي هريرة سعيد بن المسيب وأبو سلمة وعبيد الله بن عبد الله والأعرج وأبو صالح ومحمد بن زياد ومحمد بن سيرين فلم يذكروها وكذلك رواه أصحاب الزهري وهو المعروف ا. هـ
قال الذهبي في التاريخ معلقا على هذ الحديث:قلت: عبد الرزاق راوية الإسلام وهو صدوق في نفسه وحديثه محتجٌ به في الصحاح ولكن ما هو ممن إذا تفرد بشيء عد صحيحًا غريبًا بل إذا تفرد بشيء عد منكرًا.
فائدة: قال الدارقطني في الموضع السابق من العلل له:إسحاق هذا (يعني ابن هانيء النيسابوري) له عن أحمد مسائل وكان ألزم لأحمد من أبيه
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Jul-2007, صباحًا 12:21] ـ
ومنها:
ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا:"الخيل المعقود في نواصيها الخير"
أنكره أحمد ومحمد بن يحيى وقال:"لم يكن في أصل عبد الرزاق"
وذكر والدار قطني أن الصواب إرساله
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Jul-2007, صباحًا 12:27] ـ
ومنها:
حديث: عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى على عمر ثوبًا جديدًا فقال:"إلبس جديدا ..."
قال أحمد في رواية الأثرم في حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى على عمر ثوبًا جديدًا فقال:"هذا كان يحدث به من حفظه ولم يكن في الكتب"
لكن هذا الحديث بهذا السند موجود في المصنف وحال إسحاق الدَبري معروف لكن كونه موجود في المصنف مشكل عندي فالله أعلم
وقد رواه أحمد عن عبد الرزاق في المسند
وكذا رواه أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق والرمادي ممن رحل إلى عبد الرزاق مع أحمد وابن معين
قال الترمذي سألت محمدا عن هذا الحديث قال: قال سليمان الشاذكوني: قدمت على عبد الرزاق فحدثنا بهذا الحديث عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه ثم رأيت عبد الرزاق يحدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر قال محمد: وقد حدثونا بهذا عن عبد الرزاق عن سفيان أيضا قال محمد: وكلا الحديثين لا شيء وأما حديث سفيان فالصحيح ما حدثنا به أبو نعيم عن سفيان عن ابن أبي خالد عن أبي الأشهب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ...""
وقال أبو حاتم عنه باطل وله كلام آخر
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى بعد أن روى هذا الحديث:"وهذا حديث منكر أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق ..."
وأنكره غيرهم
واغتر بعضهم بظاهر إسناده فصححه
قال الدار قطني:"عبد الرزاق يخطئ عن معمر في أحاديث لم تكن في الكتاب"
وقال الإمام أحمد في رواية إسحاق بن هانئ:"عبد الرزاق لا يعبأ بحديث من سمع منه وقد ذهب بصره كان يلقن أحاديث باطلة وقد حدث عن الزهري أحاديث كتبناها من أصل كتابه وهو ينظر جاؤوا بخلافها"
وقال ابن معين:"ما كتبت عن عبد الرزاق حديثًا قط إلا من كتابه لا والله ما كتبت عنه حديثًا قط إلا من كتابه"
(يُتْبَعُ)