التمييز. أي من حيث الضبط، أو الجار متعلق به، وهو منصوب على الحال، أي حال كونه مضبوطًا براء، يعني: أن الحرامي منسوبًا، في الكتب الثلاثة فهو بالراء.
898 -إِلاَّ الَّذِي أُبْهِمَ عَنْ أَبِي الْيَسَرْ ... فِي مُسْلِمٍ فَإِنَّ فِيهِ الْخُلْفُ قَرّْ
(إلا) الرجل (الذي أبهم) اسمه (عن أبي اليسر) بفتحتين الأنصاري اسمه كعب بن عمرو بن عباد، وقيل غيره، مشهور باسمه وكنيته شهد العقبة، وبدرًا مات بالمدينة سنة 55 هـ حال كونه واقعًا (في) صحيح (مسلم) مقتَصِرًا فيه على قوله: كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال الحديث. (فإن فيه) أي في ضبط الحرامي هذا، والجار والمجرور متعلق بِقَرَّ. (الخلفَ) بالضم أي اختلاف الرواية اسم إنَّ وخبرها جملة قوله: (قر) أي ثبت.
وحاصل المعنى: أنه اختلف في ضبط لفظ الحرامي هذا هل هو بالمعجمة، أم المهملة، أم بغيرها فالأكثرون كما قال عياض ضبطوه بفتح الحاء والراء المهملتين، والطبري بكسرها وبالزاي، وابن ماهان بجيم مضمومة وذال معجمة.
899 -وَحِّدْ"زُبَيْدًا"مَاعَدَا ابْنَ الصَّلْتِ ...
(وحد) أي اضبط أيها المحدث بالباء الموحدة بعدها ياء تحتانية مصغرًا (زبيدًا) هو ابن الحارث اليامي وليس في الصَّحِيحين سواه (ما عدا) زُيَيد (ابن الصلت) بن معد يكرب الكندي التابعي وهو والد الصلت شيخ مالك المنفرد عن الصَّحِيحين بوقوع ذلك عنده يعني: أن زبيد بن الصلت هذا يضبط بياء مثناة بعدها ياء تحتانيتان وبكسر أوله أو ضمه.
.... وَ"وَاقِدٌ"بِالْقَافِ فِيهَا يَأْتِي
(وواقد) مبتدأ (بالقاف) متعلق بيأتي (فيها) أي في الصَّحِيحين والموطأ متعلق بيأتي أيضًا (يأتي) خبر المبتدإ، يعني أن واقدًا يأتي في