فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 2266

عن نفسه ومتابعيه أو أن يتكلم عن نفسه على طريقة الملوك تعظيمًا له، (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ) : بالتصديق، (وَنَحْنُ لَهُ) : لله، (مُسْلِمُونَ) : منقادون مخلصون.

(وَمَن يَّبْتَغ غَيْرَ الإِسْلامِ) : غير الانقياد، والتوحيد، (دِينا فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) بإبطال فطرته السليمة.

(كَيْفَ يَهْدِي اللهُ) ، استفهام إنكار (قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا) عطف على ما في إيمانهم من معنى الفعل؛ لأن معناه بعد أن آمنوا، (أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ) البراهين على صدق ما جاء به الرسول (وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) : الذين وضعوا الكفر موضع الإيمان.

(أوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلاِئكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ) أي: يوم القيامة. (خَالِدِين فِيهَا) : في اللعنة، (لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ) : لا يمهلون أو لا ينتظرون ليعتذروا أو لا ينظر نظر رحمة إليهم. (إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ) : الارتداد، (وَأَصْلَحُوا) : ما أفسدوا أو دخلوا في الصلاح، (فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ) : لذنبهم، (رَحِيمٌ) : فيقبل توبتهم، الآية في رجل من الأنصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت