فهرس الكتاب

الصفحة 3558 من 3702

يقول: يدل على الجميع، وهو مذهب الزيدية، وبعض الأصوليين، ومنهم من يقول: يجب التوقف حتى تدُلُّ قرينةٌ، وقد دلت الأخبار هذه المذكورة على أن تكفير الذنوب مراد الله، فلم يَجُزْ نفي التفسير بذلك، وحَسُنَ إيرادُها في تفسير ذلك.

الحديث المُوَفِّي عشرين: عن أبي هريرة قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام بلالٌ يُنادي، فلما سكت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال مثل هذا [1] يقيناً، دخل الجنة"رواه النسائي [2] .

الحديث الحادي والعشرون: عن عمر بن الخطاب، عنه - صلى الله عليه وسلم - بنحو حديث أبي هريرة فيمن أجاب المُؤذن، وزاد: لا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم حين الحيعلة. رواه مسلم وأبو داود [3] .

الحديث الثاني والعشرون: عن سعد بن أبي وقَّاص عنه - صلى الله عليه وسلم - بنحو حديث عمر، وأبي هريرة في إجابة المؤذن، ولفظه:"ممن قال حين يسمع المؤذِّنَ: وأنا أشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ رسولاً"، وفي رواية: نبياً، غُفِرَ له ذنبه"رواه مسلم وأبو داود، والترمذي، والنسائي [4] ."

الحديث الثالث والعشرون: عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"المؤذن يُغْفَرُ له مدى صوته، ويشهد له كل رَطْبٍ ويابس، وشاهد الصلاة في الجماعة يُكْتَبُ له خمسٌ وعشرون صلاة، ويُكَفَّرُ عنه ما بينها". رواه أبو داود، وروى

(1) في (ش) :"ما قال".

(2) 2/ 24، وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على"المسند"2/ 352، وابن حبان (1667) ، والحاكم 1/ 204، وصححه ووافقه الذهبي. قلت: وإسناده قوي.

(3) أخرجه مسلم (385) ، وأبو داود (527) .

(4) مسلم (386) ، وأبو داود (525) ، والترمذي (210) ، والنسائي 2/ 26، وأخرجه ابن ماجه (721) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت