فهرس الكتاب

الصفحة 3112 من 3702

المنحرف عن عثمان، والصواب موالاتهما جميعاًً، وينبغي أن لا يسمع قول [1] مبتدعٍ في مبتدع، وأما كلام الدارقطني، فقد اختلف، ولعلَّه اشتبه عليه بشيخ لهم متروكٍ يُسَمَّى إسماعيل بن أبان الغنوي.

وأسيد بن زيدٍ شديد التشيع، ضعيف، وقال النسائي: متروك، ولم يوثق قط، وهو من شيوخه لكن في حديثٍ واحدٍ متابعة، ذكره ابن حجر [2] .

وبهز بن أسد في رواية الذهبي [3] ، وجرير بن عبد الحميد ابن قرط الضَّبِّي الرازي [4] ، أجمعوا على ثقته، وخرَّج عنه الجماعة، ونسبه قتيبة [5] إلى شيءٍ من التَّشيُّع المفرط.

قال ابن حجر [6] : وخالد بن مخلد القَطَواني من كبار شيوخ البخاري، وثَّقوه وكان متشيعاً مفرطاً. قاله [7] ابن حجر، وقال: إذا كان الراوي ثبت الأخذ والأداء، لا يضرُّهُ التَّشيُّعُ.

وسعيد بن عمرو [8] بن أشوع الكوفي، وسعيد بن فيروز أبو [9] البختري

(1) في (ف) :"كلام".

(2) في"مقدمة الفتح"ص 391.

(3) قال الحافظ في"مقدمة الفتح"ص 393 بعد أن نقل توثيق الأئمة له: وشذ الأزدي، فذكره في"الضعفاء"، وقال إنه كان يتحامل على عثمان (في مقدمة الفتح: على علي) . قلت (القائل ابن حجر) : اعتمده الأئمة، ولا يعتمد على الأزدي. وقال الذهبي في"الميزان"1/ 353 بعد أن نقل قول الأزدي: كذا قال، والعهدة عليه، فما علمت في بهز مغمزاً.

(4) انظر"مقدمة الفتح"ص 395.

(5) في (ش) :"ابن قتيبة"، وهو خطأ.

(6) المصدر السابق ص 400.

(7) في (د) و (ش) :"قال"، وهو قول ابن سعد نقله عنه ابن حجر.

(8) تحرف في الأصول إلى:"عمر".

(9) في الأصول:"وأبو"، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت