ونحو [1] ما تقدم قوله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي} [آل عمران: 79] الآيات.
وعن ابن عباس: كانوا على الإيمان [2] . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد": رواه أبو يَعْلى والطبراني ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. انتهى.
وجعله الزمخشري [3] المختار من الوجهين.
والوجه الثاني: أن المراد كانوا على الكُفْرِ [4] .
(1) في (أ) : ونحو ذلك.
(2) أخرج أبو يعلى (2606) ، والطبراني (11830) من طريق شيبان بن فروخ، حدثنا همام، حدثنا قتاده، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله عز وجل: {كان الناسُ أمةً واحدةً} قال: على الإسلام كُلّهُم.
وذكره الهيثمي في"المجمع"6/ 318 وقال: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
وأورده السيوطي في"الدر المنثور"1/ 582 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
وأخرج الطبري في"تفسيره" (4048) ، والحاكم 2/ 546 من طريق محمد بن بشار، عن أبي داود، عن همام، عن قتادة (وفي الطبري:"عن همام بن منبه"وهو خطأ) ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان بين نوح وآدم عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، قال: وكذلك هي في قراءة عبد الله:"كان الناس أمة واحدة فاختلفوا". وصححه الحاكم على شرط البخاري ووافقه الذهبي، وليس كما قالا، فأبو داود -وهو سليمان بن داود الطيالسي- من رجال مسلم ولم يرو له البخاري إلا تعليقاً.
وزاد السيوطي نسبته إلى البزار -وذكره الهيثمي 6/ 318 - 319 - وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) رُوي عن ابن عباس من طريق عطية العوفي، وهو ضعيف. انظر"زاد المسير"1/ 229، و"الدر المنثور"1/ 583.